الخميس 24 سبتمبر 2020 11:31 م

أشاد مسؤول بحريني بعلاقة بلاده مع إسرائيل، وقال إن ما يجمع البلدين أكثر مما يقرفهم.

وخلال لقاء ضم شخصيات إسرائيلية وبحرينية، في بث مباشر عبر الإنترنت، الإثنين الماضي، قال وكيل وزارة التربية والتعليم في البحرين "محمد مبارك جمعة": "أعتقد أن ما يجمعنا بإسرائيل وإخوتنا اليهود أكثر مما يفرقنا".

وأضاف: "نحن الشعوب العربية واليهودية في إسرائيل.. أليس من دليل أنه خلال الترجمة أستطيع فهم 30-40% من الترجمة وهو دليل أن اللغة تجمعنا".

وطالب "مبارك" عبر "تويتر"، بوضع رقابة على التواصل الاجتماعي من أجل مد الجسور مع إسرائيل.

وأثارت تصريحات "مبارك"، غضب مغردين بحرينيين وعرب، وأكدوا أن الشعب البحريني يرفض التطبيع، وأن "مبارك" لا يمثل إلا نفسه وعبروا عن غضبهم من تصريحاته.

ولا يزال غالبية الناشطين في الدول العربية، يؤكدون الرفض الشعبي لكل أشكال التطبيع مع (إسرائيل) حتى وإن طبعّت الحكومات، ويؤكدون مناصرتهم للقضية الفلسطينية ضد الاحتلال.

ومنتصف الشهر الجاري، وقعت (إسرائيل) اتفاقين لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين، في مراسم أقيمت في البيت الأبيض في واشنطن بحضور الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

وتعد الإمارات والبحرين أول دولتين خليجيتين تقيمان علاقات رسمية كاملة مع (إسرائيل).

وتمثل إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين (إسرائيل) وكل من الإمارات والبحرين، أول اتفاق كبير من هذا النوع بين دول عربية و(إسرائيل) منذ ربع قرن.

ويرى الفلسطينيون في تطبيع الإمارات والبحرين "خيانة" لقضيتهم في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم، بينما تعتبره أبوظبي والمنامة "قرارًا سياديًا".

المصدر | الخليج الجديد