الجمعة 25 سبتمبر 2020 01:34 م

كشفت تقارير عبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أوعز إلى ما يسمى بـ"مجلس التخطيط الأعلى" بالمصادقة على أعمال بناء واسعة في مناطق الضفة الغربية.

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من توقيع كل من الإمارات والبحرين اتفاقيات تطبيع مع دولة الاحتلال، بعد أن زعمت تلك الدول أن هدفها هو "خدمة القضية الفلسطينية".

وبعد أن استفاد "نتنياهو" سياسيا في معركته مع خصومه من التطبيع، أوعز بعقد اجتماع فور الانتهاء من عيد “سمحات تواره" للمصادقة على أعمال بناء واسعة في مناطق الضفة الغربية.

ويأتي استئناف النشاط المتوقع عقب "التجميد المعلن" للاستيطان في الضفة الغربية منذ شهر فبراير/شباط، حتى لا يعرّض اتفاقيات السلام مع الإمارات والبحرين للخطر، رغم أن إسرائيل لم تلتزم بتجميده فعليا بل اكتفت بالإعلان فقط. 

ووافق "نتنياهو" على المصادقة لبناء أكثر من 5000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.

وأفاد موقع القناة السابعة العبرية، أنه جرت خلال الأيام الأخيرة اتصالات بين مسؤولي المستوطنات في الضفة الغربية مع "نتنياهو" حيث طالبوه بإنهاء التجميد بل وهددوا بالخروج في احتجاجات واسعة ضده، الأمر الذي قد يضعه في موقف سياسي حرج حال خروج المظاهرات اليمينية واليسارية ضده.

وزعمت كل من الإمارات والبحرين، أن اتفاقيتيهما اللتين أبرمتا مع إسرائيل لتطبيع العلاقات، هدفها "خدمة" الفلسطينيين، من خلال إلغاء مخطط الضم الإسرائيلي والاستيطان.

لكن أفعال حكومة "نتنياهو" على الأرض، كانت غير ذلك، فقد أعلن نتنياهو مرارا بالإضافة إلى مسؤولين أمريكيين آخرين والسفير الأمريكي في تل أبيب "ديفيد فريدمان"، أن عملية الضم أجلت ولم تلغَ، في تكذيب واضح لرواية أبوظبي والمنامة.

ونقل عن "فريدمان" القول: "هناك تأجيل لتنفيذ خطة الضم، وليس إلغائها".

وكان "فريدمان" قد أعلن في وقت سابق أنّ خطّة الاحتلال الإسرائيلي لضمّ أراضٍ في الضفّة الغربية "لم يُصرف النظر عنها نهائيا"، وذلك بعد أن تعهّد الاحتلال في إشهار التحالف الإسرائيلي الإماراتي، تعليق تنفيذ هذه الخطة.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات