الاثنين 28 سبتمبر 2020 05:26 ص

ارتفع عدد قتلى الجيش الأرميني، في المواجهات مع قوات أذربيجان إلى 31، حسبما أعلنت سلطات إقليم ناغورني كاراباخ الحدودي بين البلدين.

وقالت سلطات الإقليم إن 31 عسكريا قتلوا على الأقل، فيما أصيب العشرات، خلال الاشباكات الأعنف بين أرمينيا وأذربيجان منذ 2016، ما يجدد المخاوف بشأن الاستقرار في منطقة جنوب القوقاز، وهي ممر لخطوط الأنابيب التي تنقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.

والاشتباكات، التي وقعت بين الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين، واللتين خاضتا حربا في تسعينيات القرن الماضي، هي أحدث تصعيد في الصراع الممتد لفترة طويلة بخصوص الإقليم الانفصالي.

وزادت حدة الاشتباكات الحدودية في الأشهر القليلة الماضية.

وأثارت الاشتباكات الأخيرة موجة من الدبلوماسية لمنع اندلاع نزاع جديد في الصراع المستمر منذ عقود بين أرمينيا ذات الأغلبية المسيحية، وأذربيجان التي يغلب المسلمون على سكانها.

ودعت روسيا وأمريكا إلى وقف فوري لإطلاق النار، في حين أعلنت تركيا، وهي قوة إقليمية أخرى، دعمها لأذربيجان.

وصباح الأحد، قالت أذربيجان، إن أراضيها على خط التماس في المنطقة، تعرضت لقصف أرميني، بينما اتهم رئيس وزراء أرمينيا "نيكول باشينيان" باكو، بشن هجوم على قره باغ.

وإزاء ذلك، أعلنت الحكومة الأرمينية الأحكام العرفية في البلاد والتعبئة العامة، قبل أن يصدق البرلمان الأذربيجاني، على إعلان حالة الحرب في بعض المدن والمناطق.

وتسيطر أرمينيا منذ عام 1992، على نحو 20% من الأراضي الأذربيجانية التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي"، الأمر الذي يسبب أزمة مستمرة مع أذربيجان.

المصدر | الخليج الجديد