الاثنين 28 سبتمبر 2020 03:18 م

اتهم محافظ سقطرى اليمنية "رمزي محروس"، الإثنين، جهات في الحكومة (لم يسمها) بالتواطؤ، والسماح بتجنيد المجلس الانتقالي الجنوبي - المدعوم إماراتيا - لأكثر من ألف مسلح من أجل محاربة أبناء الجزيرة.

جاء ذلك في برقية بعثها "محروس" إلى الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي"، تضمنت مستجدات الأوضاع في سقطرى الخاضعة لسيطرة "الانتقالي".

وقال "محروس" في البرقية، إن الحكومة اليمنية فوضت موظفين مؤيدين للانتقالي بصلاحيات المحافظ المالية، ما أضعف موقف السلطة الشرعية.

وأضاف:: "تم تعليق العمل بالإجراءات الاعتيادية في منافذ سقطرى وخاصة المطار".

وأردف: "تم وصول شخصيات من جنسيات أجنبية دون تأشيرات أو ختم دخول، مع وصول سفينة تحمل معدات اتصال وأدوات أخرى دون إذن من الشرعية، ودون إجراءات رسمية من سلطات الميناء".

ولفت إلى أن "المجلس الانتقالي الجنوبي استمر في الإدارة الذاتية والاعتداء على مؤسسات الدولة ونهبها ونهب معسكراتها وبيع السلاح وتهريبه إلى خارج الجزيرة".

وتابع: "تم الاستمرار في نقل المسلحين من خارج المحافظة، وتجنيد ألف مسلح على الأقل، على طريقة المرتزقة، لمحاربة أبناء سقطرى".

وأشار إلى إقامة مواقع عسكرية من قبل "مليشيات الانتقالي وداعميها (في إشارة إلى الإمارات) شرقي وغربي سقطرى، وفي الساحل الجنوبي والشمالي وفي حرم المطار والاستمرار في تشييدها".

يُذكر أن المجلس الجنوبي الانتقالي يتلقى دعما عسكريا وسياسيا من الإمارات التي تتواجد في اليمن منذ مارس/ آذار 2015، ضمن تحالف عسكري تقوده السعودية ضد الحوثيين.

وعادةً ما تنفي أبوظبي دعم المجلس، واتهامات الحكومة اليمنية لها في هذا الخصوص.

وفي 19 يونيو/ حزيران الماضي، سيطر المجلس على سقطرى، بعد قتال ضد القوات الحكومية، كما يتحكم في زمام الأمور بمحافظنة عدن، منذ حوالي 13 شهرا.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول