الأربعاء 30 سبتمبر 2020 09:57 م

دعت قوى سودانية، الأربعاء، رئيس مجلس السيادة الانتقالي "عبدالفتاح البرهان" إلى قبول عرض الولايات المتحدة بتطبيع البلاد مع إسرائيل مقابل رفع السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب.

وقال "مبارك الفاضل" رئيس حزب "الأمة"، إن "العرض الأمريكي محكوم بفترة الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة (في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل)، وينبغي علينا ألا نضيع الفرصة التاريخية". 

وأضاف، في مؤتمر صحفي مشترك بالخرطوم، مع رئيس حركة تحرير السودان ( الثورة الثانية) "أبوالقاسم إمام"، وممثل جبهة الشرق "حميد محمد حامد" أنه بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية سندخل في أزمة كبيرة بالسودان إذا لم نوافق على العرض الذي قدم في الإمارات".

وأشار "الفاضل" إلى أنه "لن يتم رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب لسنوات طويلة إذا لم نستثمر الفرصة الموجودة"، قائلا إنه "ليس هناك ما يمنع أن نتواصل مع إسرائيل، ولدينا لاجئون في إسرائيل يرسلون حوالات مالية إلى أهلهم".

وكشف عن تواصل رجال أعمال سودانيين (لم يسمهم) مع شركات زراعية إسرائيلية، موضحا أن "بعض رجال الأعمال وجدوا أن إسرائيل طورت حبوبنا السودانية لزيادة الإنتاجية من ضمنها السمسم والفول السوداني".

وأشار "الفاضل"، إلى أن الأسواق السودانية تستقبل حاليا بعض المنتجات الإسرائيلية.

بدوره، أعلن رئيس حركة "تحرير السودان ـ الثورة الثانية"، عزمهم تكوين "جبهة سياسية مساندة للتطبيع مع إسرائيل".

وقال إن لديهم "موقف مشترك ثابت مع إقامة علاقات سودانية إسرائيلية، ومتفقون حول ذلك، وماضون في هذا الاتجاه".

ودعا "أبو القاسم" مجلس الأمن والدفاع السوداني إلى عقد اجتماع طارئ من أجل إجازة العرض الأمريكي قبل إجراء الانتخابات الأمريكية بداية الشهر المقبل.

 وأدرجت الولايات المتحدة السودان على قائمتها للدول الراعية للإرهاب منذ عام 1993.

وأعلنت قوى سياسية بالسودان، في وقت سابق، رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، في خضم حديث عن تطبيع محتمل بعد الإمارات والبحرين.

ووقع البلدان الخليجيان، في واشنطن يوم 15 سبتمبر/أيلول الجاري، اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل، وهو ما قوبل برفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات