الخميس 1 أكتوبر 2020 06:15 م

تقدمت جماعة الإخوان المسلمين في مصر وعدد كبير من الدول العربية بالعزاء في وفاة أمير الكويت، الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح"، الذي توفي في 29 سبتمبر/أيلول المنصرم، بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 91 عاما.

وأبرز ناشطون كويتيون ما وصفوه بحالة إجماع على أمير البلاد الراحل، مستدلين بمبادرة معظم مدارس الإخوان المسلمين بالتعزية في وفاته وتعديد مناقبه.

وأصدر إخوان مصر بيانا، الأربعاء، تقدموا فيه بالعزاء إلى الشعب الكويتي ومجلس الأمة والحكومة بوفاة الشيخ "صباح"، "داعين الله سبحانه وتعالى له بالرحمة الواسعة، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا".

كما دعا بيان الجماعة الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الكويت وأميرها الجديد وشعبها، وأن يوفقهم جميعًا إلى ما فيه خير البلاد والأمة العربية والإسلامية.

وفي فلسطين، أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المحسوبة على جماعة الإخوان في البلاد بيانا نعت فيه أمير الكويت، ووصفته بـ"أمير الإنسانية وصاحب المواقف الشجاعة والحكيمة، والأيادي البيضاء، والمسيرة المعطّرة بالخير والبذل والعطاء".

واستذكرت الحركة "بكل حبّ وتقدير وفخر واعتزاز سيرة ومسيرة أمير الكويت في خدمة قضايا الأمَّة العربية والإسلامية".

واعتبرت "حماس" المصاب في فقد أمير الكويت مصاب الشعب الفلسطيني ومصاب الأمَّة قاطبة.

وفي سوريا، تقدم المراقب العام للإخوان "محمد حكمت وليد" بالتعزية في أمير الكويت، معتبرا أن للشيخ "صباح"، "مآثر جمة، بمناصرة وتأييد شعبنا السوري، نسأل الله أن يجعلها في صحائف أعماله، وأن يجزيه عليها خير الجزاء".

وفي لبنان، اعتبر الأمين العام للجماعة الإسلامية "عزام أيوبي" أن أمير الكويت الراحل كان "رجلا في زمن قل فيه الرجال"، مضيفا: "نفتقد أمير الكويت".

وفي الأردن، أثنى حزب "جبهة العمل الإسلامي" على أمير الكويت الراحل، في بيان عزاء، مستذكرا مواقفه تجاه قضايا الأمتين العربية والاسلامية وعلى رأسها قضية الأمة المركزية القضية الفلسطينية، ورفضه الاستجابة للضغوط الأمريكية، ورفضه التطبيع مع العدو الصهيوني، ودوره في وحدة الصف العربي وجمع كلمته.

كما نعى إخوان تونس والجزائر واليمن وموريتانيا والبحرين، أمير الكويت بكلمات مشابهة، مجمعين على حسن سيرته وعمله من أجل قضايا العرب والمسلمين.

و"صباح الأحمد الجابر الصباح" هو الأمير الـ15 لدولة الكويت، والـ5 بعد استقلال بلاده عام 1961، وخضع لرحلة علاجية في أمريكا منذ يوليو/تموز الماضي.

ولعب الأمير الراحل دورا بارزا في الوساطة الإقليمية النزيهة، استنادا إلى خبرته الدبلوماسية؛ إذ شغل، قبل ارتقائه عرش البلاد، منصب وزير الخارجية لأربعة عقود متتالية (من 1963 إلى 2003)، ولقب بعميد الدبلوماسية العربية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات