الخميس 8 أكتوبر 2020 09:56 ص

في 15 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية العمانية "أونا"، أن سلطان عمان التقى عددا من شيوخ ولاية ظفار (تبعد حوالي 1000 كم جنوب العاصمة مسقط) في أول لقاء حي ومباشر منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد في يناير/كانون الثاني الماضي.
 

 

ووفق الوكالة الرسمية، فقد جاء اللقاء في قاعة الحصن بحي الشاطئ بولاية صلالة، من أجل أن يطلع السلطان على احتياجات مواطنيه ومتطلبات ولاياتهم والاستماع لملاحظاتهم بشأن الخدمات التنموية وتطويرها، وتعزيز دور الجهات الحكومية في إيصالها لمختلف أرجاء البلاد، دون كشف مزيد من التفاصيل.

غير أن دورية استخباراتية كشفت كواليس اللقاء مع زعماء الولاية المضطربة تاريخيا، والمناقشات التي دارت بين السلطان الجديد وشيوخ القبائل.

وبحسب معلومات أوردها موقع "إنتلجنس أونلاين" الاستخباراتي، فإن سلطان عمان قدم تطمينات للحضور بشأن مخاوفهم من الأوضاع في محافظة المهرة (اليمنية) الحدودية المجاورة لهم والتي ينتشر فيها حوالي 6 ألاف جندي سعودي.

ووفق "إنتلجنس أونلاين" فقد أثار تواجد الجنود السعوديين في المهرة -لمنع انتقال الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين، خاصة عبر عمان- مخاوف محلية في ظفار من فقدان مسقط سيطرتها على المحافظة اليمنية.

وفى اجتماع مغلق، وافق "هيثم بن طارق" -الذي لا يزال يواجه تحديات من داخل الأسرة الحاكمة- على إعادة تأكيد نفوذ السلطنة في المنطقة مع توضيح أن لن يحاول في غضون ذلك تحدي الرياض.

وعلى صعيد آخر، أعرب شيوخ قبائل ظفار عن قلقهم بشأن نقص الوظائف العامة والخاصة ومصادرة الأراضي الصالحة للزراعة من قبل أشخاص مقربين من السلطة، كما أعربوا عن قلقهم أيضا من استمرار نقص التنمية بالمنطقة.

ولا يزال مشروع مدعوم من الصين بقيمة 120 مليون دولار لتوسيع الميناء في العاصمة الإقليمية صلالة، والذي توقف مؤخرا بسبب الفيضانات، لا يزال غير كاف لإرضاء القادة المحليين.

ووجه السلطان وزير النقل "سعيد بن حمود المعولي"، ورئيس الهيئة العمانية للاستثمار، "عبدالسلام المرشدي" بتفقد الميناء والطريق الساحلي السريع في 18 سبتمبر/أيلول.

 

المصدر | الخليج الجديد + إنتلجنس أون لاين