الأحد 11 أكتوبر 2020 06:28 م

أعلن إخوان مصر، في بيان، الأحد، قبول استقالة المكتب العام، والمتحدث الإعلامي للجماعة "عباس قباري"، وانتخاب مجلس شورى جديد.

وقال البيان، الذي حمل توقيع "الإخوان المسلمون - تيار التغيير"، إن الجماعة انطلقت نحو المراجعة الدورية والمحاسبة الداخلية، وتقييم العمل، وإعادة ضبط بوصلة التحرك نحو الهدف، مشيرا إلى أن "مؤسسات الجماعة التي انتخبت في العام 2016 أكملت دورتها، وحان الوقت لتجديدها وفقًا للائحة العامة للجماعة".

ومن المقرر، وفق البيان المنشور عبر "فيسبوك"، بدء دور انعقاد جديد لمجلس شورى الجماعة، سيكون من مهامه تقييم ما أنتجه المكتب العام ومؤسساته خلال السنوات الأربع الماضية، وتحديد النجاحات والإخفاقات، وانتخاب إدارة جديدة تتولى إدارة الجماعة نحو الثورة وتحرير الأمة وفقًا لرؤية الجماعة ومنهجها، إضافة إلى تعيين متحدث إعلامي جديد، مع الاستفادة بجهود كل من انتهت مدتهم وقُبلت استقالتهم.

وأضاف: "إن تيار التغيير بجماعة الإخوان المسلمون قد عمل خلال السنوات الأربع الماضية على ضبط تشكيلاته وتطويرها وفقًا لمتطلبات العمل الثوري ومتطلبات المرحلة، فضلًا عن تحديث لوائحه الداخلية بما يُكسب الحركة مرونة تتناسب مع الوضع الراهن داخل مصر وخارجها، فضلًا عن تطوير رؤيته لمواجهة النظام العسكري في مصر".

وأكد البيان، على سعي الجماعة لإقامة دولة الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، والقبول بالتعدد وتداول السلطة، دون تصدر الحكم، مشددا على استمرار التطوير المؤسسي بتيار التغيير بالجماعة.

ويحمل البيان الجديد تخليا عن مسمى المكتب العام، وكذلك مسمى القائم بأعمال مرشد الجماعة، والاكتفاء فقط بأنهم "تيار التغيير"، في إشارة ربما إلى مرحلة جديدة من العمل لاستعادة الاصطفاف داخل الجماعة، وعودة الطيور المهاجرة والمجمدة، وإنهاء الخلافات الداخلية بين قيادات الجماعة وشبابها.

والشهر الماضي، أصدر نائب المرشد العام للجماعة، "إبراهيم منير" بيانا،، أعلن فيه عن ترتيبات جديدة للجماعة تكافئ متطلبات المرحلة المقبلة.

وفي 28 أغسطس/آب الماضي، أقرت الجماعة بتوقيف القائم بأعمال المرشد العام "محمود عزت"، وبدء خطوات جادة لترتيب صفوفها الداخلية.

المصدر | الخليج الجديد