الاثنين 12 أكتوبر 2020 09:05 ص

وقعت نحو 29 مليون امرأة وفتاة ضحايا للعبودية الحديثة، وجرى استغلالهن من خلال ممارسات تشمل العمل القسري والزواج القسري وعبودية الديون والخدمة العبودية المنزلية.

وقالت مؤسسة منظمة "ووك فري" لمكافحة العبودية "جريس فوريست"، إن هذا يعني أن واحدة من كل 130 امرأة وفتاة تعيش في العبودية الحديثة، أي أكثر من سكان أستراليا، وفق ما أوردت وكالة "أسوشيتدبرس".

وأضافت: "الحقيقة هي أن عدد الأشخاص الذين يعيشون في العبودية اليوم أكثر من أي وقت آخر في تاريخ البشرية".

وتعرّف "ووك فري" العبودية الحديثة على أنها "الإزالة المنهجية لحرية الفرد، حيث يتم استغلال شخص من قبل شخص آخر لتحقيق مكاسب شخصية أو مالية".

وقالت "جريس" إن التقدير العالمي لواحدة من كل 130 امرأة وفتاة، يعشن في ظل العبودية الحديثة، يستند إلى عملها وعمل منظمة العمل الدولية والمنظمة الدولية للهجرة وكلاهما من وكالات الأمم المتحدة.

ووفقا للتقرير، الذي يحمل عنوان "حظوظ مكدسة"، فإن النساء يمثلن 99%، من جميع ضحايا الاستغلال الجنسي القسري، و84% من جميع ضحايا الزواج القسري، و58% من جميع ضحايا العمل الجبري.

وقالت "جريس" إن وجه العبودية الحديثة "تغير بشكل جذري".

وتابعت: "إننا نشهد استغلالًا طبيعيًا في اقتصادنا في سلاسل التوريد العابرة للحدود وكذلك في مسارات الهجرة. لقد تم دفع أكثر الناس ضعفاً في العالم إلى ممارسة العبودية الحديثة هذه بسبب (كوفيد-19)".

وقالت إن تقدير النساء والفتيات في العبودية الحديثة متحفظ لأنه لا يأخذ في الحسبان ما حدث خلال الوباء، الذي شهد "زيادات حادة في الزواج القسري وزواج الأطفال واستغلال ظروف العمل في جميع أنحاء العالم".

وذكرت "جريس": "نحن نعلم أن النساء والفتيات يعانين من مستويات غير مسبوقة من الاستغلال والعمل القسري في سلاسل التوريد للسلع التي نشتريها ونستخدمها كل يوم - الملابس والقهوة والتكنولوجيا".

المصدر | الخليج الجديد