الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 11:34 ص

تستعد المملكة العربية السعودية وروسيا والصين للانضمام إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ما يثير مخاوف الجماعات الحقوقية التي تقول إن هذه الدول من بين أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في العالم، حيث من المتوقع أن تجري الجمعية العامة للأمم المتحدة انتخابات، الثلاثاء، لشغل 15 مقعدا في المجلس المؤلف من 47 دولة.

وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان (منظمة حقوقية مستقلة مقرها جنيف) "هيليل نوير" في بيان: "مع بقاء الأعضاء الجدد لمدة 3 سنوات اعتبارا من يناير/كانون الثاني 2021، انتخاب هذه الديكتاتوريات كقضاة تابعين للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان يشبه صنع عصابة من مثيري الشغب".

ومن جانبه، قال مدير منظمة "هيومن رايتس ووتش" في الأمم المتحدة "لويس شاربونو": "لا ينبغي مكافأة منتهكي الحقوق المتسلسلة بمقاعد في مجلس حقوق الإنسان، كانت المملكة العربية السعودية عضوا سابقا في المجلس حتى عام 2019، ويمكن أيضا أن تعود الصين، التي تتعرض لانتقادات بسبب معاملتها لعرقية الإيجور في أقصى غرب شينجيانج وفرضها قانون الأمن القومي في هونج كونج كعضو".

وقالت "هيومن رايتس ووتش" إن كلا البلدين لهما تاريخ في استخدام مقاعدهما في المجلس "لمنع التدقيق في انتهاكاتهما وتلك التي يرتكبها حلفاؤهما".

وأضاف "شاربونو": "ليس من الجيد لحقوق الإنسان أو لمجلس الحقوق أن يتم انتخاب أسوأ منتهكي الحقوق".

في الشهر الماضي فقط، أدانت عشرات الدول المملكة العربية السعودية أمام المجلس بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وطالبت بالمحاسبة على مقتل "جمال خاشقجي" كاتب العمود في صحيفة "واشنطن بوست" الذي قتل في القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018، مشيرة إلى انتهاكات خطيرة أخرى السعودية، بما في ذلك تقارير التعذيب والاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري.

كما أشارت "رايتس ووتش" إلى أن التحالف بقيادة السعودية يواصل أيضا ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في اليمن، موضحة أن الحرب خلفت أكثر من 3 ملايين نازح في الداخل، وأن ثلثي السكان يعتمدون على المساعدات الغذائية من أجل البقاء.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات