الأربعاء 14 أكتوبر 2020 02:03 م

أعلنت شركة "إيلي ليلي" الأمريكية لصناعة الأدوية، الثلاثاء، تعليق التجارب السريرية التي تمولها الحكومة الأمريكية لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بالأجسام المضادة، لتصبح بذلك ثاني شركة أمريكية تتخذ هذا القرار.

وقررت الشركة إيقاف تلك التجارب مؤقتا بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

ولم تذكر الشركة الأمريكية أي تفاصيل أخرى عن سبب إيقاف اللقاح.

وقالت المتحدثة باسم الشركة "مولي ماكولي"، في بيان عبر البريد الإلكتروني: "لزيادة الحذر، أوصت لجنة (أكتيف-3) المستقلة لمراقبة سلامة البيانات بوقف مؤقت لعملية التسجيل... وتدعم الشركة قرار اللجنة المستقلة لتضمن بحذر سلامة المرضى المشاركين في هذه الدراسة".

ويتشابه العقار الذي تطوره شركة "ليلي" بعلاج شركة "ريجينيرون" لصناعة الأدوية الذي تلقاه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بعد إصابته بمرض "كوفيد-19".

وكانت شركة "ليلي" قد طلبت بالفعل من الجهات الأمريكية المنظمة تصريح علاجها بالأجسام المضادة، الذي يطلق عليه اسم (ال.واي-كوف555)، وذلك لاستخدامه في حالات الطوارئ بعد نشر بيانات في سبتمبر/أيلول تظهر أنه ساعد في تقليل دخول المصابين بـ"كوفيد-19" إلى المستشفيات وأجنحة الطوارئ للعلاج.

ويجرى تطوير العلاج مع شركة "أبسيليرا" الكندية للتكنولوجيا الحيوية.

وجاء ذلك القرار، رغم رسائل البشرى والطمأنة التي بثتها منظمة الصحة العالمية قبل يومين، من قرب طرح لقاح لعلاج فيروس كورونا المستجد.

وكانت شركة "جونسون أند جونسون" أوقفت مؤقتًا تجربة لقاح فيروس كورونا وقالت في بيان لها، إنها علقت بصفة مؤقتة تجاربها السريرية للقاح "كوفيد-19".

وجاء قرار "جونسون أند جونسون" بعد إصابة أحد المتطوعين في الدراسة بمرض لا تفسير له، ما أدى إلى تعطل أحد أكبر الجهود المبذولة لاحتواء الوباء العالمي.

وقالت الشركة في بيان، إن مرض المتطوع يخضع لمراجعة وتقييم لجنة مستقلة لمراقبة البيانات والسلامة، فضلا عن أطباء الشركة وأطباء السلامة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات