الخميس 15 أكتوبر 2020 07:50 م

صادق الكنيست الإسرائيلي، الخميس، على اتفاق التطبيع مع الإمارات، الذي توصل إليه الجانبان في 13 أغسطس/ آب الماضي.

وصوت 80 نائبا من أصل 120 لصالح الاتفاق، بينما عارضه 13 نائبا، فيما امتنع عدد آخر من النواب عن التصويت، بحسب قناة "كان" العبرية (رسمية).

ولم تذكر القناة عدد النواب الغائبين عن جلسة التصويت.

وكانت جميع الأصوات الرافضة للاتفاقية من القائمة المشتركة للأحزاب العربية في الكنيست.

وقالت "القائمة المشتركة"، وهي تحالف من 4 أحزاب عربية لها 15 عضوا في الكنيست المكون من 120 عضوا: "ندعم السلام الشامل، وإنهاء الاحتلال، وسنصوّت ضد (اتفاقية أبراهام) المُوقعة بين إسرائيل والإمارات".

وفي وقت سابق الخميس، أعلن النواب العرب بالكنيست البالغ عددهم 15 عضوا، عزمهم التصويت ضد اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات.

وبحسب مصادر صحفية، فإن اثنين من النواب العرب لم يحضرا جلسة التصويت لأسباب صحية؛ أحدهما رئيس القائمة المشتركة "أيمن عودة"، لإصابته بفيروس كورونا، والآخر "جابر عساقلة"، الذي أجرى عملية جراحية.‎

القائمة المشتركة قالت في بيان لها إن "صفقة القرن" تُشكل "مشروعا واضحا في معاداته لحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين طبقا للشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة التي أيدتها منظمة التحرير الفلسطينية عبر إنهاء الاحتلال وإزالة المستوطنات".

كما أشارت إلى أن "خطة ترامب تتضمن تبادلا سكانيا وجغرافيا لمنطقة المثلث (شمالي إسرائيل)، التي يقطنها مواطنون عرب فلسطينيون يحملون الجنسية الإسرائيلية".

وسيعود الاتفاق إلى مجلس الوزراء للتصديق عليه، حيث من المتوقع أن يتم تمريره مرة أخرى بأغلبية ساحقة، إن لم يكن بالإجماع.

لا تنازل عن أي أرض

بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، في خطاب للكنيست: "ما زلت أعتقد أن الفلسطينيين سوف يستيقظون يومًا ما"، حسب تعبيره.

وشدد "نتنياهو" على أنه لا توجد ملاحق سرية في الاتفاق مع الإمارات، وأنه لا يشمل "التنازل عن أي أرض"، مؤكدًا: "هذا سلام بين دول، بمكون اقتصادي هائل".

واعتبر "نتنياهو" أن قوة إسرائيل هي التي "جعلت دولاً كثيرة حول العالم أقرب إلينا، من بينها دول عربية وإسلامية تقف معنا ضد العدوان الإيراني الخطير".

وتوصلت الإمارات وإسرائيل في 13 أغسطس/ آب، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما تم توقيعه يوم 15 سبتمبر/ أيلول الماضي في واشنطن.

وقوبل الاتفاق بتنديد واسع؛ واعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة"من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات