الجمعة 16 أكتوبر 2020 08:55 ص

رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الجمعة، بتوقيف الحكومة الليبية للمجرم الدولي "عبد الرحمن ميلاد" والشهير باسم "البيدجا"، معتبرة ذلك خطوة هامة لضمان العدالة في البلاد.

جاء ذلك وفق بيان للبعثة الأممية، عقب يومين على إعلان وزارة الداخلية الليبية، توقيف "البيدجا" لقيامه رفقة آخرين بـ"الإتجار بالبشر وتهريب المهاجرين والوقود".

وأفاد البيان الأممي، بأن هذا المتهم "مُدرج على لائحة لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي منذ يونيو/حزيران 2018 لضلوعه في الإتجار بالبشر وتهريب الوقود في ليبيا".

وأوضح أن "اسم المتهم ورد في نشرة خاصة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) وفي أمر اعتقال صادر في أبريل/نيسان 2019 عن مكتب النائب العام في طرابلس بتهمة الاتجار بالبشر وتهريب الوقود".

ووصف البيان، توقيف الحكومة الليبية لهذا المتهم بـ"خطوة هامة نحو ضمان العدالة لآلاف من الفئات المستضعفة، الليبيين منهم والمهاجرين على حد سواء، وتعزيز احترام حقوق الإنسان في ليبيا".

كما دعت البعثة الأممية إلى "ضرورة إجراء محاكمة عادلة وشفافة وسريعة لهذا المتهم وجميع الأفراد المحتجزين حالياً في الحبس الاحتياطي"، حسب البيان ذاته.

والأربعاء، أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الليبية (المعترف بها دوليا)، توقيف ميلاد في طرابلس.

و"ميلاد" هو مسؤول سابق في خفر السواحل الليبي، وهو ضالع في إغراق قوارب تقل مهاجرين، حسب تقرير أممي صدر في العام 2017.

كما أن المجرم الدولي الشهير بـ"البيدجا"، تزعم تشكيلات لتهريب البشر في ليبيا، وتورط في تعذيب مهاجرين وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان بحقهم، حسب تقرير صادر عن مجلس الأمن الدولي عام 2018.

المصدر | الأناضول