السبت 17 أكتوبر 2020 11:27 ص

حذرت دراسة إسرائيلية من نقل أي تكنولوجيا حساسة لأي من الإمارات أو البحرين أو أي دولة خليجية تلحق بقطار التطبيع مع دولة الاحتلال.

وأكدت الدراسة، التي أجراها مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، أن إيجاد موطئ قدم لتل أبيب في المنطقة يمكن أنْ يستخدم بابا للأخيرة للقيام بصفقات اقتصادية مع دول عربية لا تربطها بها علاقات سياسية رسمية.

وذكرت الدراسة أن أحد تداعيات اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل يمثل في تقصير مسار الطيران إلى شرق آسيا للرحلات السياحية والتجارية والشحن.

وأشارت إلى أن الإمارات يمكن أن تُستخدم كمصدر وهدف للاستثمارات في مجموعة مجالات واسعة، وأن تقدم قيمة إضافية لاستثمارات مبادرين في مشاريع تشمل فلسطين ومصر والأردن، وتسمح لهم بالاستفادة من "ثمار السلام"، وفقا لما أورده موقع صحيفة "رأي اليوم" اللندنية.

وأفادت الدراسة بأن هكذا ثمار تشمل إقامة مناطق تجارية مشتركة، والاستثمار في محطات تكرير المياه، وفي منشآت للطاقة، وحتى إقامة جزر اصطناعية في مواجهة قطاع غزة، مؤكدة أن الاتفاقات بين إسرائيل وأطراف عربية لم تحقق حتى الآن التطلعات الاقتصادية التي علقتها عليها الأطراف العربية، وهذا هو سبب البرودة إزاء اتفاقات السلام مع مصر والأردن.

ومن هذا المنطلق، يرى مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي أن التطلعات الإماراتية لثمرة اقتصادية من وراء التطبيع تمثل مصلحة لإسرائيل؛ إذ سيقدم نموذجا مغايرا لمصر والأردن من جانب، ويشعر الشارع العربي الخليجي  بـ"تجسيد فوائد السلام"، حسب التعبير الوارد في الدراسة.

من هنا، يتعين على إسرائيل المبادرة إلى التعاون والرد بصورة إيجابية على الاقتراحات التي تأتي من الخليج في هذا الاتجاه، حسب الدراسة، التي  حذرت في الوقت ذاته من الإفراط في الحماسة والانقضاض على اقتصادات دول الخليج.

وأضافت: "يجب أنْ نتذكر بأن سوق الخليج مفتوحة أيضا أمام عناصر معادية لإسرائيل؛ ما يفرض حذرا في موضوع تسويق التكنولوجيا الحساسة".

ووقعت الإمارات والبحرين، في 15 سبتمبر/أيلول الماضي، اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي.

وقوبلت الاتفاقيتان بتنديد واسع؛ واعتبرتهما الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" من الإمارات والبحرين وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات