الأحد 18 أكتوبر 2020 05:25 ص

أخلت السلطات المصرية، السبت، سبيل الناشط مراسل برنامج "أبلة فاهيتا" المدون "شادي أبو زيد"، واثنين آخرين، تنفيذا لقرار محكمة جنايات الجيزة، التي بدلت الحبس الاحتياطي بإجراءات احترازية.

ولم تستأنف النيابة على القرار فتم إخلاء سبيل المتهمين وعودتهم لمنازلهم، مساء السبت، على عكس ما حدث في فبراير/شباط الماضي في القضية نفسها.

وبات لزاما على "أبو زيد"، قضاء يومين داخل قسم الشرطة، كإجراء احترازي بديلا عن الحبس الاحتياطي الذي استنزفه، وفق قرار المحكمة.

وكان "أبو زيد"، المعتقل منذ مايو/أيار 2018، محبوسا على ذمة القضية 621 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا، وكانت موجهة إليه فيها اتهامات بـ"الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر شائعات وبيانات كاذبة ضد الدولة المصرية".

كما سبق أن اتهم بـ"الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها".

وسبق أن قضت محكمة مصرية في 2016، بحبس "أبو زيد"، 6 أشهر، حضوريا في اتهامه بالإساءة لجهاز الشرطة.

وأثار "أبو زيد"، جدلا واسعا عندما نشر فيديو بمناسبة عيد الشرطة في مصر، في 25 يناير/كانون الثاني، يظهره محتفلا مع رجال الأمن في ميدان التحرير بإعطائهم بالونات كانت في الحقيقة واقيات ذكرية.

المصدر | الخليج الجديد