الأحد 18 أكتوبر 2020 03:21 م

رجحت تقارير إعلامية كفة الرئيس الحالي لقبرص التركية "مصطفى أكينجي" في الفوز بجولة الإعادة في انتخابات الرئاسة على منافسه رئيس الوزراء الحالي "إرسين تتار" المتقدم في الجولة الأولى في الانتخابات التي جرت في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

ووفق الترجيحات، إن لم تحدث مفاجآت، فإن مقعد الرئيس سيذهب إلى "أكينجي"، وذلك بفضل دعم المرشح "توفان إرهورمان" الذي حلّ ثالثا، الأحد الماضي.

وشهدت نتائج الجولة السابقة من الانتخابات حصول رئيس الوزراء (المقرب من تركيا) على 32.34% بينما حل الرئيس (لديه علاقات متوترة مع نظيره التركي "رجب طيب أردوغان") في المركز الثاني وحصل عل 29.80%.

ويمثل الرئيس ورئيس الوزراء منظورين مختلفين عن العلاقات مع بقية الجزيرة فيما قد يؤثر على نزاع أوسع نطاقا في البحر المتوسط.

فالرئيس الحالي والسياسي المخضرم "مصطفى أكينجي" يؤيد إعادة توحيد جزيرة قبرص التي انقسمت إلى شطرين في عام 1974، بينما رئيس الوزراء يؤيد فكرة وجود إدارتين منفصلتين تتمتعان بالسيادة، وهو ما قالت تركيا في الفترة الأخيرة إنه الحل الوحيد.

وإلى جانب تأثيرها على المحادثات بين شطري الجزيرة، فقد تلقي نتيجة انتخابات الرئاسة في شمال قبرص بظلالها على المفاوضات بين تركيا واليونان وقبرص فيما يتعلق بمطالب السيادة المتداخلة في شرق البحر المتوسط.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات