الأحد 18 أكتوبر 2020 04:22 م

فجرت المغنية الأيرلندية العالمية "سينيد أوكونور" جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما نشرت عبر صفحتها على "تويتر" طلبا للمساعدة في شراء الطعام لأنها تتضور جوعا.

وأوضحت "سينيد"، التي اعتنقت الإسلام قبل عامين، أنها تعاني من "رهاب الأماكن المكشوفة"، ما جعلها غير قادرة على مغادرة المنزل لشراء الطعام، بالإضافة إلى أنها تعيش في منطقة نائية، يتعذر معها وصول خدمات التوصيل إلى المنازل.

ولجأت المغنية، البالغة من العمر 53 عامًا، والتي اشتهرت باسم "شهداء صدقات" منذ اعتناقها الإسلام أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2018، إلى وسائل التواصل الاجتماعي لإطلاق نداء للمساعدة.

وأضافت في سلسلة تغريدات على "تويتر: "كنت أعيش سرًا مع حالة تدنٍ حاد في تقدير الذات أعاقتني عن الحركة على مدار السنوات والأشهر والأسابيع القليلة الماضية، ولم أتناول الطعام مؤخرًا لأنه جعلني أشعر برهاب الأماكن المكشوفة لدرجة أنني لا أستطيع الذهاب إلى المتاجر، وأنا أتضور جوعا".

وتابعت: "أنا أعيش حاليًا في منطقة نائية جدًا من البلاد، لذا فإن توصيل الطلبات الخارجية والطعام ليس خيارًا سهلًا".

وأشار إلى أن هذا هو سبب سؤالها عما إذا كان "أي شخص يعرف خدمة يمكنها تقديم الوجبات للأشخاص الذين يعانون من حالات نفسية والذين تقلصت قدرتهم على رعاية أنفسهم".

وسارع متابعوها إلى تقديم المساعدة، حيث قدموا لها روابط خدمات توصيل متنوعة بالإضافة إلى العديد من خطوط المساعدة حيث يمكن لها العثور على الدعم خلال تلك الفترة، في ظل قواعد الإغلاق بسبب جائحة "كورونا".

بعدها طمأنت "شهداء" معجبيها بأن كل شيء أصبح على ما يرام، بعد عثورها على خدمة يمكنها توصيل الوجبات لمنطقتها.

ويعني "رهاب الخلاء" الخوف المرضي من الوجود في موقف قد يكون فيه الهروب صعبًا أو حيث لن تكون المساعدة متاحة بسهولة إذا ساءت الأمور، وتتفاوت أعراضه ما بين الخوف من استخدام وسائل المواصلات العامة، أو الخوف من البقاء في حيز مفتوح أو الوقوم في طابور مزدحم.

وغالبًا ما يُفترض خطأً، أن رهاب الخلاء يشير ببساطة إلى الخوف من الأماكن المفتوحة بشكل عام.

ولم تخفِ "سينيد" سر معاركها النفسية السابقة والتي أثارت الجدل كثيرًا آنذاك، ففي أغسطس/آب 2017، أثارت المغنية قلقًا واسع النطاق بعد أن نشرت مقطع فيديو مدته 12 دقيقة على "فيسبوك" تحدثت فيه عن فكرة الانتحار.

ثم نشرت المغنية في وقت لاحق من ذلك العام، رسالة لطمأنة المعجبين بأنها لا ترغب في الانتحار، وبعد إعلان إسلامها توقفت "سينيد" عن إثارة الجدل وإرباك جمهورها.

وفي 2018 أعلنت "سينيد" عبر حسابها على تويتر تخليها عن المسيحية الكاثوليكية التي اعتنقتها في تسعينات القرن الماضي، وأعلنت دخولها الإسلام، وغيرت اسمها إلى "شهداء".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات