الأحد 18 أكتوبر 2020 09:01 م

مع اقتراب الانتخابات الأمريكية، وتراجع حظوظه في استطلاعات الرأي، لم يجد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، أمامه سوى إعادة نشر تغريدة مشبوهة، زعم صاحبها أن زعيم تنظيم القاعدة الراحل "أسامة بن لادن" لايزال على قيد الحياة.

وفي مايو/أيار 2011، قتلت قوات أمريكية خاصة، تابعة لفريق (سيل تيم 6) "بن لادن"، وكان ذلك خلال عهد الرئيس السابق "باراك أوباما"، والذي كان نائبه في حينها منافس "ترامب" الحالي "جو بايدن".

وزعم الحساب المؤيد لـ"ترامب"، والذي أعاد الرئيس تغريدته المشبوهة، أن الشخص الذي قتل على يد القوات الأمريكية ليس "بن لادن" ولكن شخص آخر شبيه له.

كما زعم، أن "أوباما"، و"بايدن" ربما يكونان قد قتلا أفراد فريق "سيل تيم 6".

من جانبه، حذف موقع "تويتر" لاحقا حساب "Oscar the midnight rider 1111"، بعد قيام "ترامب" بإعادة التغريد منه.

وفي المقابل، سخر "روبرت أونيل"، أحد أفراد فريق "سيل تيم 6" الذي قتل "بن لادن"، من تلك المزاعم، قائلا في تغريدة له على "تويتر": "تبا. لقد اكتشفت للتو أنني قتلت أسامة بن جونسون".

وأضاف في مقابلة مع قناة "سي إن إن" الأمريكية: "لا يمكن لشخص أن يغرد تغريدة مماثلة إذا كان لديه هذا العدد من المتابعين في موضوع بهذه الأهمية، هناك أشخاص يعتبرون كلام ترامب مقدسا، ولا يمكن الاتكال على أن يصلوا إلى استنتاجاتهم الخاصة بهذا الشأن".

 

وأكد "أونيل" أن جميع أفراد الفريق الذي نفذ عملية قتل "بن لادن" لا يزالون أحياء حتى الآن.

وأشار "أونيل" إلى أن "ترامب" يستطيع معرفة ما حصل حينها لأنه الرئيس ولديه أعلى تصريح أمني في البلاد ليتمكن من الاطلاع على كافة الأدلة لدى أجهزة الاستخبارات.

وعادة ما يميل "ترامب" ومناصروه إلى نظرية المؤامرة في عدة مناسبات، كما تروج حسابات مؤيدة له على مواقع التواصل العديد من المزاعم المشابهة، ويقوم موقعا "فيسبوك" و"تويتر" بحذف الآلاف من تلك الحسابات بشكل دوري.

 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات