فجر مبنى جمعية خيرية في محافظة أبوعريش بمنطقة جازان جنوب السعودية جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب صورة أظهرت غرابة تصميمه، ما دفع مغردين للتعبير عن مخاوفهم من سقوطه وتسببه بكارثة.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمبنى قيد الإنشاء وهو عبارة عن بناء ضيق جدا وأقرب لكونه جدارا فقط في الطابق الأرضي، بينما يتسع في الطابق العلوي بشكل كبير يفوق مساحة الطابق السفلي.

وكشف ناشطون أن ذلك المبنى المثير للجدل يعود لجمعية البر الخيرية، وأثار موجة سخرية وطرافة من قبل ناشطين بينما أعرب آخرون عن مخاوفهم من سقوطه.

 

 

وفي سياق الجدل المتزايد، قال الجار الملاصق للمبنى، "عبدالرحمن الشهري"، إنه كان من معارضي تشييده، وعرض على الجمعية أرضا عوضا عنها بتكلفة 250 ألف ريال، لكنهم رفضوا.

وقال "الشهري" في مقطع فيديو إنه تقدم بعدة شكاوى للمحافظة ولبلدية أبوعريش من المبنى الذي يخشى سقوطه على منزله، مقدما تعويضا للجمعية بقطعة أرض، شرط ألا يقام المبنى بذلك الشكل، لكن جميع الشكاوى لم تر النور.

 

في المقابل، دافع مغردون من أبناء المدينة عن ذلك المبنى، مؤكدين أن زاوية التصوير أظهرته بذلك المشهد الطريف، بينما هو في الحقيقة لا يبدو بذلك التصميم الغريب.

 

 

وفي تعليقه على ذلك الجدل، أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بمحافظة أبوعريش، "محمود بن علي الأقصم"، في بيان مصور، أن أرض المبنى حصلت عليها الجمعية من قبل فاعل خير، ولكنه لضيق الأرض واعتراض الجار تم التنازل له بعدة أمتار منه.

وأضاف "الأقصم" أن البناء حاصل على التراخيص اللازمة، ويخضع لإشراف هندسي من قبل المختصين، ولا يزال قيد الإنشاء، ولم يظهر بعد بشكله النهائي.

واستدرك في الوقت ذاته مخليا مسؤولية الجمعية من سلامة المبنى، وحملها للمشرفين الهندسيين.

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات