تبادل مندوبا إسرائيل والسودان لدى الأمم المتحدة، الجمعة، التهاني بعد إعلان تل أبيب والخرطوم الاتفاق على تطبيع العلاقات.

جاء ذلك في اتصال للمندوب الإسرائيلي "جلعاد إردان" مع نظيره السوداني "عمر محمد أحمد صديق" تبادلا خلاله التهاني، وفق رسالة وزعها الأول على الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، ونشرها عبر حسابه على "تويتر".

وقال "إردان إنه تحدث عبر الهاتف وتبادل التهاني مع صديق، بعد إعلان التوصل إلى اتفاقية السلام التاريخية بين البلدين".

وأضاف: "اتفقنا على الاجتماع في الأيام المقبلة لبحث التعاون في الأمم المتحدة بمجالات التكنولوجيا والزراعة والتجارة والسياحة".

وتابع "إردان" أن "الاتفاق الثالث للسلام (بعد الإمارات والبحرين) خلال ما يزيد قليلا عن شهر، ومع دولة قاتلت إسرائيل وترمز لرفض العرب الاعتراف بوجودنا، هو إنجاز هائل للرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يثبت بشكل قاطع أننا نعيش في فترة تاريخية ستغير وجه الشرق الأوسط إلى الأبد".

واستطرد: "إذا كانت الأمم المتحدة صادقة في تفويضها فإنها ستثني على اتفاق السلام الإسرائيلي مع السودان وتنتقد رفض الفلسطينيين".

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أن السودان وإسرائيل اتفقتا على تطبيع العلاقات بينهما.

وبذلك يصبح السودان الدولة العربية الخامسة التي تبرم اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).

وفيما أدان الفلسطينيون اتفاق التطبيع، وعولوا على يقظة الشعب السوداني في إفشاله، أعلنت قوى سياسية سودانية رفضها القاطع للخطوة، بينها "حزب الأمة القومي"، وهو ضمن الائتلاف الحاكم، و"الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات