ناقش وزير الخارجية القطري الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، مع نظيره الروسي "سيرجي لافروف"، تطورات الأوضاع في سوريا وليبيا.

جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الوزيرين بحسب ما أعلنت عنه وزارة الخارجية الروسية، السبت.

وقال بيان الخارجية الروسية إن الوزيرين بحثا ملفات ملحة مطروحة على الأجندة الإقليمية والثنائية.

كما أضافت أن الوزيرين أكدا سعي البلدين إلى مواصلة حوار منتظم بما يخدم إيجاد تسوية سياسية شاملة لهذين النزاعين وغيرهما من الأزمات الإقليمية.

يأتي ذلك الاتصال بعد أقل من يوم واحد على إعلان قطر ودول خليجية وعربية، الجمعة، ترحيبها بتوصل طرفي النزاع في ليبيا (حكومة الوفاق الوطني وقوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر) إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.

وأوضحت أن الوزير القطري ونظيره الروسي جددا تأكيدهما أهمية الاستمرار في اتخاذ خطوات منسقة في سبيل ضمان التطور التدريجي للعلاقات الروسية-القطرية برمتها، "بناء على أساس الاتفاقات المناسبة التي تم التوصل إليها سابقاً على أرفع مستوى".

وتشهد العلاقات القطرية الروسية تقاربا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، مع توالي اللقاءات والاتصالات التي أنتجت تكثيف التعاون والشراكة في مجال الاقتصاد والدفاع والرياضة والثقافة، ومجالات أخرى.

كما تعتبر روسيا أحد أوائل الدول التي أكدت حق قطر في الدفاع عن سيادتها، وطالبت برفع الإجراءات العقابية التي فرضتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، إثر الأزمة الخليجية التي اندلعت في يونيو/حزيران 2017.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات