الأحد 25 أكتوبر 2020 06:55 م

نشر زعيم حزب "الحرية" الهولندي اليميني المتطرف، "جيرت فيلدرز"، المعادي للإسلام، رسما كاريكاتوريا مسيئا للرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، واصفا إياه بـ"الإرهابي".

جاء ذلك في تغريدة لـ"فيلدرز" على حسابه بـ"تويتر"، تضمنت رسما يظهر الرئيس التركي يرتدي عمامة عبارة عن قنبلة مرسوما عليها مصباح؛ رمز حزب "العدالة والتنمية" الحاكم.

 

ورد المتحدث باسم حزب "العدالة والتنمية" التركي، "عمر جليك"، على ما نشره "فيلدرز" معتبرا أن "تهجم الفاشيين في أوربا على الرئيس أردوغان، يعد مدعاة افتخار، لأنهم يعادون كل من يناضل من أجل الإنسانية".

وأرفق "جليك"، تغريدته على تويتر بوسم "الإرهابي جيرت فيلدرز"، واصفا إياه "بالفاشي عديم الأخلاق والمعادي للإنسانية".

وأضاف السياسي التركي قائلا: "نشعر بالافتخار من تهجم الفاشيين أعداء الإنسانية على رئيسنا، لأن هؤلاء يعادون كل من يناضل من أجل الإنسانية. العار الأكبر هو أن يكون المرء ممن يشيد هؤلاء به".

كما أشار إلى أن السبب الوحيد لتهجم الفاشيين على "أردوغان"، هو وقوفه إلى جانب المظلومين في العالم من منطلق إنساني، دون أي تنازل.

وتابع بأنه "عندما يتهجم هؤلاء الفاشيين من أمثال فيلدرز على الرئيس أردوغان، فهم يرمون لإراقة دماء المظلومين في سوريا وليبيا، وممارسة ظلم هتلر لليهود في أوروبا، على المسلمين".

 

من جانبه استنكر وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" تصاعد العداء للإسلام والأجانب في أوروبا: "حان الوقت كي نقول كفى لسياسيي أوروبا المتعجرفين ذوي العقلية الفاشية".

وقال في تغريدة له عبر "تويتر"، الأحد: "عندما قلنا الحقيقة في وجوههم، تعالت أصوات العنصريين البائسين في أوروبا مجددا؛ إنهم يسعون لتحقيق مكاسب عبر معاداة الاسلام والأجانب".

وتابع: "حان الوقت كي نقول كفى لسياسيي أوربا المتعجرفين ذوي العقلية الفاشية".

 

وكان الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، قد أدلى، الأربعاء، بتصريحات صحفية مسيئة للإسلام ولسيد المرسلين النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم.

وقال "ماكرون"، إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للإسلام والنبي "محمد" صلى الله عليه وسلم)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم مسيئة للنبي "محمد" عليه الصلاة والسلام، على واجهات بعض المباني.

المصدر | الخليج الجديد