الخميس 29 أكتوبر 2020 04:44 م

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن موجة تفش جديدة لفيروس "كورونا" بدأت مجددا في الصين، بسبب عمليات احتجاز مئات الآلاف من مسلمي الإيجور وإجبارهم على العمل قسرا بواسطة سلطات الحزب الشيوعي الحاكم هناك.

وظهر التفشي الجديد والذي يعد الأكبر في الصين الآن، في مصنع "شوتشانج"، وهو مخصص لإنتاج الملابس والستائر والأفرشة، تم بناؤه عام 2018 كجزء من جهود تقول الحكومة إنها "لتخفيف حدة الفقر"، فيما يقول الباحثون والمدافعون عن الحقوق بأنها حملة للعمل القسري.

ونقلت الصحيفة عن "أدريان زينز"، الباحث الذي يركز على إقليم شينجيانج والذي حلل الوثائق العامة حول التطورات، إن "هذا المصنع القروي هو جزء من مخطط لتشغيل جميع الإيجورر البالغين والأقليات ذات الصلة في أعمال المصانع التي تتطلب مهارات منخفضة كجزء من تخفيف حدة الفقر.

وأضاف: "من الواضح أن "التخفيف من الفقر القائم على العمل في الصناعة ليس طوعيا بل إلزاميا. أولئك الذين يقاومون (التخفيف) من فقرهم يتعرضون للتعليم الأيديولوجي لكي يتوافق تفكيرهم مع أهداف الدولة".

وقال المسؤولون في الإقليم إنه تم احتواء بؤرة التفشي وتم إغلاق المصنع، وبحلول ليلة الإثنين تم اختبار 4.5 مليون شخص في المنطقة.

وذكر التليفزيون الرسمي "سي سي تي في" أن لجنة الصحة الوطنية في بكين أرسلت فريقا خاصا للتحقيق في مصدر الإصابات والمساعدة بفرض إجراءات وقائية.

وبموجب حملة بدأها الحزب الشيوعي الصيني، يتم تعقب الإيجور والأقليات المسلمة الأخرى في أقصى الغرب، وإجبارهم على العمل.

وكانت تقارير قد أشارت، الثلاثاء الماضي، إلى تفش كبير لـ"كورونا" في إقليم شينجيانج (تركستان الشرقية) الذي يقطنه مسلمو الإيجور.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات