الخميس 29 أكتوبر 2020 09:56 م

اعتبر تجمع المهنيين السودانيين، الخميس، أن انفراد السلطة الانتقالية بالتطبيع مع إسرائيل، "نهج مفارق لتفويضها بالحكم".

وفي بيان له، حذر التجمع من استباق السلطة الانتقالية لتشكيل المجلس التشريعي، وانفرادها بالموافقة على قرار التطبيع مع إسرائيل.

وأوضح البيان أن ذلك "يؤكد انتهاج السلطة الانتقالية نهجا مفارقا لتفويضها (..) وسيضع قوى الثورة في خندق الرفض والمواجهة لهذه العقلية قبل أن تستفحل وتدخل السودان وثورته في نفق جديد".

وتابع: "جوهر دولة الاحتلال الإسرائيلي يبقى في كونها نظاما عنصريا غاصبا وداعما للتطرف والتمييز، وهي أبعد القيم عن شعارات ثورة ديسمبر /كانون الأول 2018 التي لا يجوز الانقلاب عليها من سلطتها الانتقالية".

والجمعة، أعلن وزير الخارجية السوداني المكلف "عمر قمر الدين"، أن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفق وكالة الأنباء الرسمية.

ولاحقا، قال مجلس الوزراء إن ما تم مع إسرائيل هو "اتفاق مبادئ" بخصوص تطبيع العلاقات إثر مقترح أمريكي، وسيتم البت فيه من البرلمان عند تشكيله.

وفي حال توقيعه اتفاقية مع إسرائيل، فسيصبح السودان خامس دولة عربية تقدم على هذه الخطوة بعد الإمارات والبحرين (2020) والأردن (1994) ومصر (1979).

وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات أواخر 2022، ويتقاسم السلطة حاليا كل من الجيش وائتلاف قوى إعلان الحرية والتغيير، قائد الاحتجاجات الشعبية.

المصدر | الخليج الجديد