الجمعة 30 أكتوبر 2020 12:45 م

أدان "الاتحاد الدولي للحقوقيين" ومقره إسطنبول، الجمعة، اللغة التي يستخدمها الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" ضد المسلمين، معتبرا أنها "لا تتناسب مع كونه رئيس دولة".

وفي بيان نشرته الأناضول، قال الاتحاد "ندين لغة الكراهية ضد المسلمين التي بدأت في فرنسا، وانتشرت إلى دول أوروبية أخرى".

وأضاف "ندين أيضا لغة الكراهية التي يستخدمها الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون)، ونهجه في تحقير المسلمين باعتبارها حرية"، مشيرا إلى أن ذلك "لا يناسب رئيس دولة مثل فرنسا".

وأردف البيان "ندين بشدة الاعتداءات على نبي المسلمين وقيمه، ورؤية جميع المسلمين على أنهم إرهابيون".

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم مسيئة للنبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم، على واجهات مبانٍ في فرنسا، بالتزامن مع تصريحات "ماكرون" شدد فيها على عدم تخليه عن الرسوم الكاريكاتورية المسيئة.

وأثارت الرسوم وتصريحات "ماكرون" موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وأُطلقت في معظم الدول الإسلامية والعربية حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

من جهة أخرى، أدان الاتحاد "الهجمات الإرهابية التي حصلت في فرنسا، والتي أدت بحياة الأبرياء في الآونة الأخيرة".

وقال إنه "بغض النظر عن مبررات تلك الهجمات وأساسها، فإننا نرفض دون قيد أو شرط، وندين بشدة كل أنواع الإرهاب"، معتبرا أن مثل هذه الهجمات تمثل "هجمة ضد الإنسانية جمعاء".

ودعا الاتحاد جميع الدول، إلى تتبني "موقف مشترك ضد المنظمات الإرهابية".

وصباح الخميس، أسفرت حادثة طعن وقعت في كنيسة نوتردام بمدينة نيس الفرنسية، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة العديد بجروح، فيما أعلنت الشرطة اعتقال منفذ الهجوم.

يشار أن الاتحاد الدولي للحقوقيين، يضم قانونيين من 32 دول إسلامية، وينشط في تركيا والعديد من دول العالم الإسلامي، ويعد تقارير مستقلة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم.

المصدر | الأناضول