الاثنين 2 نوفمبر 2020 07:07 ص

قالت تركيا، الأحد، إنها ستواصل أعمالها المتعلقة بالتنقيب شرقي البحر الأبيض المتوسط، في إطار حقوقها النابعة من القانون الدولي.

جاء ذلك في بيان نشره المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية "حامي أقصوي"، ردًا على بيان يوناني حول التنقيب شرقي المتوسط.

وأكّد "أقصوي" أن الخارجية اليونانية نشرت اليوم بيانًا آخر يكرر مزاعمها التي لا أساس لها من الصحة بشأن المسح السيزمي الذي تواصله تركيا في جرفها القاري شرقي المتوسط.

ووصف اعتراض اليونان على الأنشطة التركية عقب صدور كل إخطار "نافتيكس" (للبحارة)، استنادًا إلى مزاعمها المتطرفة، بأنه "محاولة عبثية".

وأضاف أقصوي: "سيواصل بلدنا أنشطته في المنطقة في إطار حقوقه النابعة من القانون الدولي".

ولفت إلى أن تركيا مستعدة للتعاون مع اليونان، وحل المشاكل القائمة بين البلدين عن طريق الحوار.

وأكّد أن تركيا ستواصل حتمًا بكل حزم حماية حقوقها ومصالحها المشروعة هي وجمهورية شمال قبرص التركية.

وقال إن أنقرة تنتظر من أثينا أن تتجنب الخطوات التي تصعد التوتر في المنطقة، وتساهم في تشكيل المناخ المناسب للمفاوضات، وتعلن استعدادها لإجراء المحادثات، بدلًا من إلقاء اللوم على تركيا عبر مزاعم لا أساس لها، والتقدم بشكوى إلى البلدان الأخرى على غرار ما تقوم به دائمًا.

وختم البيان: "في هذه المناسبة، ندعو اليونان مرة أخرى إلى حوار غير مشروط مع بلدنا لمناقشة قضية مناطق الصلاحية البحرية شرقي المتوسط، والقضايا المترابطة بين البلدين".

وأعلنت تركيا، الأحد، تمديد إخطار نافتيكس حول مهام المسح السيزمي التي تقوم بها سفينة "الريس عروج" شرقي المتوسط، حتى 14 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

وبموجب قرار التمديد، ستواصل السفينة مهامها حتى 14 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد أن كان من المقرر أن تنتهي صلاحية الاخطار، في الرابع من الشهر ذاته.

كما ستواصل سفينتا "أطامان" و"جنكيز خان" مرافقة "الريس عروج" خلال أداء مهامها.

وتجري السفينة جميع أنواع المسوحات الجيولوجية والجيوفيزيائية والهيدروغرافية والأوقيانوغرافية (تتعلق بعلم البحار)، وفي مقدمتها البحث عن الموارد الطبيعية.

وتعتبر الريس عروج  (Oruç Reis) إحدى السفن البحثية النادرة في العالم، وهي مجهزة بالكامل ومتعددة الأغراض، بحيث يمكنها إجراء مسح جيوفيزيائي زلزالي ومغناطيسي ثنائي وثلاثي الأبعاد.

كما يمكنها القيام بعمليات مسح زلزالي ثلاثية الأبعاد حتى عمق 8 آلاف متر، وعمليات مسح زلزالي ثنائية الأبعاد حتى عمق 15 ألف متر.

و"نافتيكس"، اختصار لمصطلح "الرسائل النصية البحرية"، وهو جهاز يرسل إشعارات دولية للبحارة، من أجل التنبيه والتواصل مع السفن المبحرة في عرض البحر.

ويقوم الجهاز بالتنبيه في حالة وجود خطر، كما يبعث رسائل حول الحوادث وتوقعات الأرصاد الجوية وأنشطة البحث والإنقاذ.

وعند نشر رسائل من جانب إدارة الملاحة البحرية الهيدروغرافية وإدارة علوم المحيطات، تستقبل السفن هذه الرسائل عبر أجهزة "نافتيكس".

المصدر | الأناضول