الاثنين 2 نوفمبر 2020 01:04 م

حذرت دراسة علمية نشرتها مجلة "Atmosphere"، من تعرض السعودية لتغيرات مناخية قد تجعل منها منطقة غير صالحة للسكن.

وقالت الدراسة إن هناك توقعات بزيادة درجات الحرارة بحلول منتصف القرن الحالي، خاصة في العاصمة الرياض، ومكة، والمدينة، وتبوك، وجدة.

وسيؤثر ارتفاع مؤشر الحرارة في أغسطس/آب من كل عام، على قابلية السكن الإقليمي في جدة بسبب تزايد وتيرة أيام مؤشر الحرارة الشديدة.

وطبقت الدراسة التي أعدها فريق الباحثين من برنامج معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ومركز النظم الهندسية المعقدة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، نهجا عالي الدقة للنمذجة المناخية الإقليمية، لتوليد توقعات منتصف القرن الحادي والعشرين.

وأظهرت التوقعات انخفاضا كبيرا في معدلات هطول الأمطار في مساحة كبيرة من الصحراء تمتد من الجزء الجنوبي من البلاد المعروف باسم الربع الخالي.

وقال عالم الأبحاث "موج كوموركو"، المؤلف الرئيسي للدراسة: "كان الهدف من بحثنا هو تسليط الضوء على الاستخدام المحتمل لنهج النمذجة لدينا ليس فقط لإنشاء توقعات مناخية عالية الدقة تلتقط تأثيرات السمات المكانية المحلية الفريدة، ولكن أيضا لتمكين الحلول المحلية للتكيف مع المناخ والقدرة على الصمود في المنطقة".

ومن المتوقع أن تواجه العديد من الدول على مستوى العالم حالات نقص شديدة في المياه بحلول العام 2040، بحسب معهد الموارد العالمية، ومقره واشنطن.

وتشير الاتجاهات الحالية إلى أن الأرض تتجه نحو ارتفاع درجة حرارتها بنحو 4 أو 5 درجات مئوية بحلول نهاية القرن الجاري، وسط توقعات بوصول درجة الحرارة بالمملكة ومنطقة الخليج إلى 60 درجة مئوية عام 2040.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات