الخميس 12 نوفمبر 2020 04:04 م

 تراجع عدد المقاعد التي حصل عليها تحالف التيار الإسلامي والنساء في انتخابات البرلمان الأردني، في مقابل صعود للعشائر ورجال الأعمال.

جاء ذلك، وفق نتاج الانتخابات التي أعلنتها الهيئة المستقلة للانتخابات الخميس، والتي لم تتخط نسبة المشاركة فيها 30%؛ بسبب الإجراءات الصحية غير المسبوقة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19) 

وأفرزت الانتخابات التي عقدت الثلاثاء عن فوز نحو 100 وجه جديد مع استمرار سيطرة العشائر ورجال الأعمال على مقاعد البرلمان.

وفى وقت سابق، رجح مراقبون امتناع أعدادا كبيرة من الناخبين عن المشاركة الانتخابات بسبب جائحة كورونا وانشغال المواطنين بهمومهم المعيشية، وقناعة متجذرة عند غالبية الأردنيين بأن البرلمان دوره هامشي في النظام السياسي.

وفى مؤتمر صحفي صباح الخميس، قال رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات "خالد الكلالدة"، إن عدد مقاعد "التحالف الوطني للإصلاح" الذي يقوده حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين، أبرز أحزاب المعارضة في البلاد، تراجع إلى ثمانية مقاعد بدلا من 16.

 وتابع "الكلالدة" أن "لم تفز أي امرأة من خارج الكوتا" المحددة وهي 15. وبالتالي سيضم مجلس النواب 15 امرأة، مقابل 20 في المجلس السابق.

وتنافس في الانتخابات التي جرت الثلاثاء 1674 مرشحا بينهم 360 سيدة على مقاعد مجلس النواب الـ130.

وأظهرت النتائج فوز نحو 30 نائبا سابقا ونحو 20 من كبار العسكريين المتقاعدين، مع استمرار نفوذ العشائر ورجال الأعمال.

وقال "الكلالدة" إن "المجلس الجديد سيضم نحو 100 نائب جديد ".

  

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات