الأحد 15 نوفمبر 2020 05:57 ص

توقعت ورقة بحثية أعدها خبراء معهد القياسات الصحية والتقييم في جامعة واشنطن الأمريكية، أن فيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19)، سيكون السبب الثالث للوفاة داخل السلطنة، في العام 2020.

ويتوقع نموذج صادر عن المعهد، أنه بحلول 1 مارس/آذار 2021، ستسجل السلطنة حوالي 2300 حالة وفاة تراكمية.

وبحسب الورقة البحثية، ستسجل السلطنة حوالي 10 وفيات يوميا بحلول 1 يناير/كانون الثاني 2021، ونحو 5 وفيات يوميًا في 1 مارس/آذار 2021.

لكن في المقابل، تُشير تقديرات المعهد إلى تسجيل نحو 8000 إصابة يوميًّا في 1 يناير/كانون الثاني 2021، وما يقرب من 3800 إصابة يوميًّا بحلول 1 مارس/آذار 2021.

وحسب تقديرات المعهد، فإنَّ 27% من الأشخاص في السلطنة أصيبوا بالعدوى حتى 9 نوفمبر 2020، كما تمَّ الكشف عن حوالي 9% من الإصابات.

وقُدر معدل الوفيات بنحو أقل من 3 أشخاص لكل مليون نسمة.

ويتوقَّع المعهد أن حوالي 35% من الأشخاص في عمان سيصابون بحلول 1 يناير/كانون الثاني 2021، و44% بحلول 1 مارس/آذار 2021.

ويقدر نموذج جامعة واشنطن، أنه حتى 9 نوفمبر/تشري الثاني الجاري، وصلت نسبة مستخدمي الكمامات عند مغادرة المنزل إلى 70%، وأُجري 134 فحصا تشخيصيًّا لكل 100 ألف شخص.

ويرى المعهد أن القطاع الصحي في السلطنة سيتعرض لضغوط شديدة خاصة فيما يتعلق بالأسرِّة في المستشفيات، وأيضا أسرة وحدة العناية المركزة (ICU) خلال الأشهر المقبلة، بناءً على النسبة المئوية من إجمالي السعة التي يشغلها مرضى (كوفيد-19).

وبصفة عامة، وضع المعهد 3 سيناريوهات متوقعة للوضع الوبائي لـ(كوفيد-19) في السلطنة، السيناريو الأول: هو سيناريو مرجعي لتوقعات المعهد فيما يمكن أن يحدث؛ حيث يفترض المعهد أنه إذا وصل معدل الوفيات إلى اليومي إلى 8% بسبب (كوفيد-19) سيتم إعادة فرض التدابير الاحترازية المشددة.

أما السيناريو الثاني، فيتعلق بتخفيف الحكومة لهذه التدابير دون إعادة فرضها.

في حين أنَّ هناك السيناريو الثالث الذي يعتمد على وصول نسبة ارتداء الكمامة إلى 95% بين مختلف أفراد المجتمع، وهنا تشير التوقعات إلى فرض التدابير الاحترازية عند الوصول لمعدل 8 وفيات لكل مليون شخص.

ووفق آخر بيانات رسمية، صادرة عن وزارة الصحة العمانية، الميس الماضي، بلغ عدد المصابين بالفيروس التاجي نحو 119 ألفا و442 إصابة، منهم 1326 حالة وفاة، و 110 آلاف و50 حالة تعاف.

المصدر | الخليج الجديد