الاثنين 16 نوفمبر 2020 01:04 ص

كشف وزير الخارجية الكويتي وزير الإعلام بالإنابة "أحمد الناصر"، أن موعد القمة الخليجية المقبلة "لم يحدد إلى الآن"، مشيرا إلى تواصل مساعي بلاده الرامية لحل الأزمة الخليجية المتواصلة من 2017، عندما أعلنت السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مصر قطع العلاقات مع قطر وحصارها.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين أدلي بها "الناصر"، على هامش تقديمه العزاء في وفاة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "صائب عريقات"، السبت، داخل السفارة الفلسطينية بالكويت.

وشدد "الناصر"، على أن المساعي الكويتية لحل الأزمة الخليجية متواصلة بناء على توجيهات وفق توجيه أمير البلاد، الشيخ "نواف الأحمد"، حسبما نقلت صحيفة "القبس" الكويتية.

وثمن "الناصر" دعم الولايات المتحدة والدول "الصديقة والحليفة" للوساطة الكويتية تكملة لمساعي الأمير الراحل "صباح الأحمد"؛ لرأب الصدع الخليجي.

وفي 5 يونيو/حزيران 2017، فرضت الدول الأربع سالفة الذكر "إجراءات عقابية" على قطر، على خلفية قطع العلاقات معها، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، في أسوأ أزمة منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج عام 1981.

وتبذل الكويت جهودا للوساطة بين طرفي الأزمة، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع لما كانت عليه بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهي: قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان.

دعم مصر

وعلى صعيد أخر، أكد "الناصر" دعم بلاده ومساندتها لمصر في قضية "سد النهضة" بعد تصاعد الخلافات مع إثيوبيا حول عملية ملء السد.

وقال "الناصر" إن الموقف الكويتي داعم لمصر الشقيقة، خصوصاً في ما يتعلق بأمنها الوطني والقومي.

وتابع أن "النقاش مع الأشقاء في مصر متشعب ومتنوع ولا يقتصر على هذا الموضوع فقط".

وفي 21 يوليو/ تموز الماضي، عقد الاتحاد الإفريقي قمة مصغرة، بمشاركة مصر والسودان وإثيوبيا، عقب نحو أسبوع من انتهاء مفاوضات رعاها الاتحاد لنحو 10 أيام، دون اتفاق، وأسفرت القمة عن الدعوة مجددا إلى عقد مفاوضات ثلاثية جديدة.

وتعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة بفرض حلول غير واقعية، فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات