الاثنين 16 نوفمبر 2020 05:02 م

رجحت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن يتولى ضابط سابق بالقوات الخاصة المصرية منصب الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة"، بعد الإعلان عن اغتيال سلفه "عبدالله أحمد عبدالله"، المعروف باسم "أبو محمد المصري" داخل إيران.

وقالت وسائل إعلام إن اغتيال "أبو محمد المصري" تم داخل إيران، في أغسطس/آب الماضي، على يد عملاء إسرائيليين، بطلب من الولايات المتحدة، لكن إيران تصر على نفي الخبر.

وفي إطار الحديث عن خلافة "أبو محمد المصري"، يأتي الحديث عن مواطنه المكني بـ"سيف العدل"، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة المصرية انضم في الثمانينيات إلى جماعة الجهاد المصرية.

وأوقف "سيف العدل" مرة أولى في مصر، ثم أطلق سراحه، فتوجه إلى أفغانستان وانضم إلى "القاعدة"، على غرار زعيم التنظيم الحالي "أيمن الظواهري".

ثم أوقف في إيران عام 2003 حيث رجح معهد "كاونتر إكستريميزم بروجكت" المتخصص أن يكون أطلق سراحه عام 2015 في إطار عملية تبادل أسرى.

وذكر تقرير للأمم المتحدة في 2018 أن "سيف العدل" لا يزال مقيما في إيران، حيث وصف بأنه من كبار المساعدين لـ"الظواهري".

وأوضح المعهد أن "سيف العدل"، "لعب دورا جوهريا في بناء قدرات القاعدة على تنفيذ عمليات وارتقى بسرعة سلم القيادة فيها"، مشيرا إلى أنه قام بإعداد بعض خاطفي الطائرات في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات