قال السفير الإماراتي في واشنطن "يوسف العتيبة"، الإثنين، إن بلاده أطلقت "الموجة الأولى" من التطبيع، متعهدا بأن تسعى أبوظبي لإظهار أن اتفاقيات التطبيع التي وقعتها دول عربية مع إسرائيل كانت ناجحة، مجددا مزاعم إماراتية بأن الثمن الفوري للاتفاق كان توقف إسرائيل عن ضم الضفة الغربية.

وأضاف "العتيبة"، خلال حلقة نقاشية جمعته بالسفير البحريني بواشنطن "عبدالله آل خليفة"، والسفير الإسرائيلي "رون ديرمر"، استضافها النادي الاقتصادي بواشنطن: "السبب في حدوثه في الوقت الحالي (أي اتفاق التطبيع) هو الجدل الذي ثار حول الضم (الإسرائيلي لأراض في الضفة الغربية) لقد جئنا بفكرة المقايضة، مقايضة تطبيع العلاقات بالضم".

وتابع: "نحن نمثل الموجة الأولى، ويقع على عاتقنا أن نظهر للناس أن اتفاق أبراهام كان ناجحا".

من جانبه، قال السفير الإسرائيلي إن اتفاقات التطبيع الأخيرة بين إسرائيل وعدد من الدول العربية هي أحد الأشياء التي اتفق عليها الرئيس الأمريكي المنتخب "جو بايدن" والرئيس المنتهية ولايته "دونالد ترامب".

وأردف: "هو (بايدن) يرغب في توسيعها، وبذلك اتفق طرفان - مختلفان على كل شيء - على هذا الأمر".

ومضى بالقول: "آمل أن نتذكر 2020 فيما بعد على أنه العام الذي انتهى فيه الصراع العربي الإسرائيلي".

وتوصلت الإمارات والبحرين إلى اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، تم التوقيع عليه يوم 15 سبتمبر/أيلول الماضي في واشنطن.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وألغت الإمارات قانونا يحظر التجارة مع إسرائيل، ويتحدث المسؤولون الإسرائيليون والإماراتيون عن فرص اقتصادية كبيرة يتيحها الانفتاح، الذي سيسمح أيضا بتسيير رحلات جوية مباشرة بين الدولتين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات