الأربعاء 18 نوفمبر 2020 07:36 ص

قال الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية سابقا، "يوسف بن علوي"، إن العلاقات الخارجية للسلطنة ستكون متجددة بآلياتها ومبادئها، في حين ستبقى المبادئ الأساسية ثابتة لن تتغير وهي الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتعايش مع الناس.

جاء ذلك في معرض حديثه عن وضع عمان في ظل عهد السلطان الجديد "هيثم بن طارق" خلال كونه ضيفا على الجلسة الحوارية التي نظمتها كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة السلطان "قابوس"، بعنوان "السياسة الخارجية العمانية خلال الخمسين عاماً الماضية".

وأشار "بن علوي" إلى أنه "حتى هذه اللحظة عُمان مكانتها لم تهتز حتى بالطريقة التي تم خلالها انتقال السلطة، هذه الطريقة لا تحصل في أي مكان، وهذا دليل على أن هذا البلد بلد قوي وعاقل يستطيع أن يواجه أحلك الظروف بالحكمة والفكر، وهذه ثروة هائلة عند العمانيين".

ولفت إلى أنه "رغم أن بعض الأشقاء يرون في موقف عُمان التقاعس أو عدم دعم لموقف معين، لكن مع الأيام يعودون إلى ذلك الرأي، فنحن نحتفظ برأينا المؤسس على العدل والحق إلى أن يأتي الوقت المناسب". 

وأكد "بن علوي" أن هذه هي السياسة المتبعة، مضيفًا: "أذكر في أول مؤتمر عقد لسفراء السلطنة في الخارج والتقاهم جلالته (السلطان قابوس) -رحمه الله- أوصاهم بأن يعملوا على بناء صداقات وأن يتجنبوا خلق المنافسات أو خلق الشعارات أو الدخول في مثل هذه الأشياء التي لا تتفق مع سياسة السلطنة الخارجية".

وشدد الوزير السابق على أن "الواقع يبرز للآخرين مسلك هذه الدولة الفتية في تصرفاتها على المستوى الإقليمي أو المستوى الدولي، فعُمان لا تتدخل في شؤون الآخرين، وعلى مسافة في كل الصراعات بين الدول، لكن عندما يتم طلب الرأي من عمان يكون الرأي صادقا".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات