الخميس 19 نوفمبر 2020 09:05 ص

تصاعد التوتر بين الإمارات من جهة، والسعودية وروسيا من جهة أخرى، منذ أواخر الصيف الماضي، عندما زادت أبوظبي إنتاجها فوق حصتها في "أوبك+"؛ مما دفع الرياض إلى التحذير الشديد، وفق ما أوردته، الخميس، وكالة أنباء بلومبرج.

وذكرت الوكالة أن هذا التوتر نادر الحصول بين البلدين الخليجيين والحليفين المقربين، ودفع مسؤولين للقول إن الإمارات أصبحت تفكر جديا في الانسحاب من تحالف "أوبك+".

ويعود الخلاف إلى مطالبات متكررة للإمارات بضرورة التزام كافة المنتجين بحصصهم في خفض الإنتاج منذ بداية الاتفاق في مايو/أيار الماضي، إلا أن عدم الالتزام دفعها لزيادة إنتاجها.

لكن الأمير "عبد العزيز بن سلمان" وزير الطاقة السعودي، رئيس لجنة مراقبة خفض الإنتاج، أعرب عن امتنانه وشكره للإمارات، ودورها المحوري في نجاح اتفاقية "أوبك+"، وفق ما أوردته وكالة أنباء الإمارات.

وتقول بلومبرج، إن المسؤولين الإماراتيين لم يعطوا أية إشارة علنية إلى أنهم يناقشون عضويتهم في "أوبك+"، لكنهم يرون أن حصص خفض الإنتاج تمت على أسس غير عادلة.

يأتي ذلك، في لحظة حساسة بالنسبة لـ"أوبك+"، التي عززت أسعار النفط باتفاق تاريخي لخفض الإمدادات لتعويض تأثير الوباء على الطلب، فيما أية علامات على حدوث تصدعات في التحالف، ستقوض السوق الهشة بالفعل.

وتنتهي في ديسمبر/كانون الأول المقبل، المرحلة الثانية من اتفاق خفض الإنتاج، التي بدأ تنفيذها في أغسطس/آب الماضي، بخفض 7.7 ملايين برميل يوميا، مقارنة مع المرحلة الأولى التي بدأت في مايو/أيار 2020، وشهدت خفضا بـ9.7 ملايين برميل يوميا.

وتبدأ المرحلة الثالثة مطلع 2021، بتقليص الخفض إلى 5.7 ملايين برميل يوميا حتى أبريل/نيسان 2022.

حتى الآن، أشارت الرياض وموسكو إلى أنهما على استعداد لتمديد المرحلة الثانية من اتفاق خفض الإنتاج حتى الربع الأول 2021، مع استمرار الوباء في استنزاف الطلب، شريطة موافقة جميع الأعضاء.

المصدر | الأناضول