الأحد 22 نوفمبر 2020 04:23 ص

شنت الطائرات الإسرائيلية، فجر الأحد، عدة غارات على مواقع متفرقة من قطاع غزة، بعد ساعات من إطلاق صاروخ من القطاع على مدينة عسقلان المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن طائرات حربية إسرائيلية، قصف مواقع عسكرية في القطاع، أهمها موقع بدر التابع لحركة حماس غرب مدينة غزة، ونقطتي رصد للفصائل الفلسطينية شرق غزة.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، "أفيخاي ادرعي" إنه "ردًا على اطلاق الصاروخ نحو أشكلون أغارت طائرات إسرائيلية قبل قليل على عدة أهداف تابعة لحماس في ‎غزة".

وأضاف: "تم استهداف مواقع تعني بأعمال تعاظم قوة حماس العسكرية ومن بينها موقعيْن لانتاج وسائل قتالية صاروخية بالإضافة الى بنى تحتية تحت أرضية ومجمع تدريبات تابع لقوة حماس البحرية".

ولم ترد تقارير عن ارتقاء شهداء أو سقوط مصابين، جراء الغارات الإسرائيلية.

وفي وقت سابق، ليل السبت-الأحد، أفادت وسائل إعلام بأن صاروخا أطلق من قطاع غزة على منطقة عسقلان المحتلة، تسبب في أضرار مادية هناك.

وأعلن جيش الاحتلال أن صفارات الإنذار انطلقت في عسقلان، بعد رصد قذيفة صاروخية من قطاع غزة.

وبينما قال إعلام عبري أن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة، ولم يتسبب في أضرار بشرية أو مادية، قالت مواقع فلسطينية إنه سقط في ساحة مصنع، جنوب عسقلان، وتسبب في أضرار مادية.

وتأتي الحادثة الجديدة، بعد أيام من إطلاق عدة صواريخ من القطاع على مستوطنات الغلاف المحيطة بالقطاع، وبعض المدن المحتلة، أبرزها تل أبيب، مما سبب إصابات طفيفة بين إسرائيليين، وسارعت إسرائيل بعدها إلى شن غارات انتقامية بالطيران والمدفعية على القطاع، دون وقوع إصابات بين الفلسطينيين.

وقبل أيام قليلة، هدد قادة إسرائيليون "حماس" بدفع ثمن باهظ إذا استمر إطلاق الصواريخ على الأراضي المحتلة، معتبرين أن "حماس" هي التي تتحمل مسؤولية هذه الأمور.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات