الاثنين 23 نوفمبر 2020 06:27 ص

في محاولة لتبرير موقفه بعد الغضب لشعبي الواسع ضده، قام الفنان المصري "محمد رمضان"، بتغيير الصورة الخاصة بخلفية حسابه وصفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، إلى علم دولة فلسطين.

جاء ذلك، كنوع من الاستجابة لضغوط الرأي العام بعد اتهامه بالتطبيع مع مشاهير إسرائيليين، ونشر صور له من داخل حفل وهو يرقص على أنغام أغنية شعبية إسرائيلية.

وحاول "رمضان" التبرؤ من علمه بجنسية الذين يقومون بالتصوير معه، قائلا: "مافيش مجال أسأل كل واحد عن هويته ولونه وجنسيته ودينه، مستعينا بالآية القرآنية: (لكم دينكم ولي دين)".

إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي، أبرزت سخطا ضد "رمضان"، حتى تصدر وسم "محمد رمضان صهيوني"، رفضا لما قام به، حتى خرج المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي" للدفاع عن "رمضان".

من جانبها، أصدرت نقابة المهن التمثيلية بيانًا حول صور "رمضان"، معتبرة ما قام به "تصرّف فردي"، واصفة إسرائيل بـ"الكيان الغاصب".

وجدد مجلس نقابة المهن التمثيلية، دعمه التام والكامل لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، والتزام النقابة بالموقف الجمعي للفنانين المصريين، وتمسكها الدائم بمواقف وقرارات اتحادات النقابات الفئية المصرية والعربية تجاه مثل هذه التصرفات.

ولفت مجلس النقابة، إلى الفرق بين المعاهدات الرسمية التي تلتزم بها الحكومات العريبة، والموقف الشعبي والثقافي والفني من قضية التطبيع.

ورسميًا، لدى مصر علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بعد توقيعهما اتفاق كامب ديفيد للسلام، المُوقع بعد سنوات من حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973.

وفي منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا لتطبيع العلاقات بينهما، بموجب ما عُرف بـ"اتفاقات إبراهام".

المصدر | الخليج الجديد