السبت 28 نوفمبر 2020 12:21 م

زعم "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى"، المرتبط باللوبي اليهودي بالولايات المتحدة، أن استطلاع رأي له أظهر انفتاحا لدى السعوديين نحو إقامة علاقات مع إسرائيل.

وقال المعهد إن الاستطلاع شمل نحو ألف سعودي، ووافق حوالى 30% من المشاركين فيه على إقامة علاقات تجارية ورياضية مع إسرائيل على نحو "أوافق بقوة" و"إلى حد ما"، وهي أكثر بثلاثة أضعاف عن استطلاع سابق، أجري في يونيو/حزيران الماضي.

وعارض ثلث السعوديين اقتراح تنظيم العلاقات بين الجانبين بنحو "يختلفون إلى حد ما"، بينما شدد الثلث فقط على احتمال "يختلف بشدة".

وحول رأي الشعب السعودي باتفاق كل من الإمارات والبحرين مع إسرائيل،  فانّ 40% منهم اعتبروا ذلك "تطورا إيجابيا"، بينما اعتبر 55% أنّ الاتفاقيات "سلبية"، حسب المعهد.

 

وأشار المعهد إلى أن الموقف تجاه تطبيع العلاقات ليس نقطة خلافية على أساس الجيل أو المذهب، مؤكدا عدم وجود اختلافات كبيرة بين نتائج الراشدين تحت سن 30 عاما والأكبر منهم، وكذلك بين الأغلبية السنية والأقلية الشيعية (حوالى 10%).

وشدد على أنه "حتى الأشخاص الشيعة في المنطقة الشرقية قبالة إيران يتبعون وجهة نظر أكثر اعتدالا، وذلك على نحو تدريجي".

كما تراجع اهتمام الرأي العام السعودي بالقضية الفلسطينية، وفق الاستطلاع؛ إذ جاءت نتائج استطلاع آرائهم حول أولوياتهم في السياسية الأمربكية على الشكل التالي: محاولة إيجاد حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني (30%)، الحدّ من نفوذ طهران وأنشطتها (26%)، حل دبلوماسي للحرب في ليبيا واليمن (25%)، تقديم مساعدات اقتصادية واستثمارية (19%).

العلاقات بالدول الأخرى

وعن علاقة السعودية بباقي الدول، أظهر الاستطلاع أنّ 80% من السعوديين قالوا إنه "مهم إلى حد ما" المحافظة على علاقات جيدة مع تركيا، بينما يقدّر 25% فقط منهم إقامة علاقات حسنة مع إيران، و44% مع الولايات المتحدة، و43% مع الصين.

وحسب الاستطلاع، فإن أغلبية المواطنين السعوديين يعتبرون أن السبيل لحل الخلافات بين قطر والدول العربية الأخرى هو أن يتوصل الطرفان إلى تسوية، معربين عن تأييدهم الكامل لذلك (23 % أوافق بشدة-38 % أوافق نوعا ما).

كما أن 36% من السعوديين يعكسون نظرة "إيجابية بعض الشيء" حول جماعة "الإخوان المسلمين"، المصنفة على إنها منظمة إرهابية في المملكة منذ عدة سنوات.

يذكر أن "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" هو معهد أبحاث مقره في واشنطن العاصمة.

ويركز على السياسة الخارجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وقد أسسته اللجنة الأمريكية لعلاقات إسرائيل العامة (AIPAC) في 1985، والمعهد يوصف بأنه مناصر لإسرائيل.

المصدر | الخليج الجديد