السبت 28 نوفمبر 2020 03:02 م

نفت البحرية الأمريكية أن يكون نشر حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز"، في منطقة الخليج العربي، له علاقة بـ"تهديد معين".

ونقلت وكالة "رويترز"، عن المتحدثة باسم الأسطول الأمريكي الخامس ومقره البحرين الكوماندر "ريبيكا ريباريتش"، قولها: "لا توجد تهديدات معينة دفعت لعودة المجموعة القتالية للحاملة نيميتز".

جاء تعليق "ريباريتش"، ردا على حديث متصاعد أن تحريك "نيميتز"، مرتبط باغتيال عالم نووي إيراني بارز، في طهران، واتهامات موجهة إلى إسرائيل بالوقوف ورائه.

كما جاء التعليق الرسمي، ليؤكد ما ذكره مسؤول في البنتاجون، الجمعة، قال إن "تحريك حاملة الطائرات إلى الخليج، كان مقررا قبل ورود خبر اغتيال العالم النووي الإيراني (محسن فخري زاده)".

وأضافت "ريباريتش" أن "إعادة النشر متصل بخفض عدد القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان".

وتابعت: "هذا الفعل يضمن أن لدينا قدرة كافية للرد على أي تهديد وردع أي خصم عن التحرك ضد قواتنا خلال خفض القوات".

وترسل أمريكا بانتظام مجموعات حاملات طائرات إلى مياه الخليج لإجراء تدريبات، ولدعم عمليات الجيش الأمريكي والتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، فضلا عن ضمان استمرار الملاحة الدولية في مضيق هرمز.

و"نيميتز" هي أقدم حاملة طائرات ضمن البحرية الأمريكية، ويعمل على متنها قرابة 5 آلاف بحار وعنصر من قوات البحرية (المارينز).

ووفق مراقبين، فإن تحريك "نيميتز" رسالة تهديد أمريكية واضحة إلى إيران، وسط تصاعد الأنباء عن توجيه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، ضربة عسكرية لطهران، قبل مغادرته للبيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني المقبل.

والأسبوع الماضي، أرسل سلاح الجو الأمريكي، مقاتلة "بي-52" من قاعدتها في مينوت، بولاية نورث داكوتا إلى الشرق الأوسط من أجل "ردع عدوان وتطمين الشركاء والحلفاء"، كما جاء في بيان القيادة المركزية بالشرق الأوسط.

ومنذ خسارته في الانتخابات الرئاسية، تتحدث تقارير غربية وأمريكية عن إمكانية  توجيه "ترامب" ضربة عسكرية ضد إيران، حتى ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أنّ "ترامب" عقد اجتماعًا مع كبار مستشاريه، مبديًا اهتمامه بإمكانية ضرب أكبر منشأة نووية إيرانية في نطنز.

إلا أن رئيس هيئة الأركان "مارك ميلي"، ووزير الخارجية "مايك بومبيو"، وعدد آخر من المسؤولين أقنعوه بالتراجع.

ووفق "واشنطن بوست"، تظل المواجهة مع إيران العامل غير المتوقع والمجهول في الأمن القومي، حتى يتم تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب "جو بايدن".

وحتى ذلك الحين، فمخاطر الضربة الأمريكية أو الإيرانية تظل على الطاولة، وهي وإن كانت صغيرة لكنها "محتملة".

المصدر | الخليج الجديد