السبت 28 نوفمبر 2020 03:00 م

هددت إيران، بالحد من التعاون مع مفتشي وكالة الطاقة الدولية، مع استمرار اغتيال العلماء الإيرانيين، وآخرهم العالم "فخري زاده".

وقال أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني "محسن رضائي"، السبت، إن استمرار اغتيال العلماء الإيرانيين "قد يحد من عمل مفتشي وكالة الطاقة الدولية"، في البلاد.

وجاء كلام "رضائي" تزامنا مع إعلان المتحدث باسم الوكالة الذرية الإيرانية "بهروز كالموندي"، عن إلغاء التراخيص، الخارجة عن إجراءات الضمان، للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد "كالموندي"، أن عمليات التفتيش ستجري فقط في إطار القضايا البروتوكولية وإجراءات الضمان.

واغتيل "زاده"، الجمعة، بعد تفجير استهدف سيارته، قبل أن يتم إطلاق النار عليه؛ ما أدى إلى وفاته و6 من مرافقيه.

واتهمت إيران، إسرائيل، بالوقوف وراء اغتيال "فخري زاده"، قبل أن تتوعد برد قاس وصعب، فيما لم تعلق إسرائيل على الاتهامات الإيرانية.

ويوصف العالم الإيراني، بأنه "رأس البرنامج النووي الإيراني"، الذي تحاربه الولايات المتحدة وإسرائيل، وتسعيان إلى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، في حين تؤكد طهران أنها تسعى فقط للحصول على الطاقة النووية، وليس السلاح.

وسبق أن هدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، عام 2018، علنًا، باغتيال "زاده"، بعد كشف صورته علنًا في المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه سرقة الأرشيف النووي الإيراني.

وكان "زاده"، يتقلد منصب رئيس هيئة البحوث والإبداع والتكنولوجيا بوزارة الدفاع، التي وصفت الاغتيال بـ"العمل الإرهابي".

وسبق أن تم اغتيال 5 علماء إيرانيين، مرتبطين بشكل أو بآخر ببرنامج إيران النووي، منذ 2010.

المصدر | الخليج الجديد