الجمعة 4 ديسمبر 2020 06:11 م

دعت ألمانيا إلى توسيع الاتفاق النووي مع إيران، ليشمل خصوصاً البرامج الباليستية.

جاء ذلك في مقابلة لوزير الخارجية الألماني "هايكو ماس"، الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي، الجمعة.

ورداً على احتمال إعادة تحريك هذا الملف بعد تسلم الرئيس الديموقراطي المنتخب "جو بايدن" مهامه كرئيس للولايات المتحدة، قال "ماس"، في المقابلة مع مجلة "دير شبيجل" الأسبوعية، إن "عودة إلى الاتفاق الحالي لن تكفي".

وأوضح أنه "ينبغي أن يكون هناك نوع من اتفاق نووي مع إضافات، وهو أمر يصب في مصلحتنا أيضاً".

وأكد "بايدن"، الأربعاء، أنه يؤيد عودة بلاده إلى الاتفاق، في حال عادت السلطات الإيرانية إلى "احترام صارم" للقيود المفروضة على برنامجها النووي، قبل مفاوضات بشأن تهديدات أخرى من جانب طهران.

وأضاف "ماس": "لدينا توقعات واضحة من جانب إيران: لا أسلحة نووية لكن أيضاً لا برنامج صواريخ بالستية يهدد كل المنطقة".

وسبق أن قالت إيران إنها منفتحة على التفاوض، لكنها وضعت شروطا مختلفة للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، بما في ذلك التعويض عن انسحاب الولايات المتحدة والعقوبات.

ويعتبر الأمر الأكثر أهمية هو ابتعاد إيران تدريجيا عن قيود الاتفاق النووي منذ صيف عام 2019 ردا على حملة عقوبات "أقصى ضغط" التي فرضتها إدارة "دونالد ترامب".

وتابع: "إضافة إلى ذلك، ينبغي على إيران أن تلعب دوراً في المنطقة، نحن بحاجة إلى هذا الاتفاق فقط لأنه ليست لدينا ثقة في إيران"، مؤكداً أنه تفاهم بشأن هذه النقاط مع نظيريه الفرنسي والبريطاني.

وعام 2018، انسحب "ترامب"، الذي سيغادر البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني، من الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة مع إيران لمنعها من حيازة السلاح النووي، معتبراً أنه غير كافٍ لمنع ممارساتها "المزعزعة للاستقرار".

في أعقاب ذلك، أعاد "ترامب" فرض عقوبات أمريكية رُفعت عن طهران عام 2015 ثمّ شدّدها، ما أثار غضب حلفاء واشنطن الأوروبيين الذين يحاولون إنقاذ الاتفاق.

وسبق أن أعلن "بايدن"، أنه فقط بعد عودة واشنطن وإيران إلى الاتفاق "بالتشاور مع حلفائنا وشركائنا سنطلق مفاوضات واتفاقات متابعة لتشديد وتمديد القيود النووية المفروضة على ايران وللتطرق الى برامج الصواريخ" الايرانية.

ويمكن لهذا التحول الرئيسي المحتمل في السياسة الأمريكية، أن يقلل التوترات بين البلدين ويساهم في الاستقرار في الشرق الأوسط.

ومع ذلك، هناك العديد من أوجه عدم اليقين والتحديات الهائلة التي تحتاج إلى معالجة والتغلب عليها قبل أن يحدث ذلك.

المصدر | الخليج الجديد