السبت 5 ديسمبر 2020 01:08 م

شدد أمير الكويت، الشيخ "نواف الأحمد الجابر الصباح"، السبت، على أن السعودية تمثل الإمارات والبحرين في ملف المصالحة الخليجية. 

وأكد أمير الكويت في رسالة للعاهل السعودي أن المملكة تمثل الدول الأخرى في المفاوضات، قائلا إن "تمثيل المملكة العربية السعودية الشقيقة للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية إنما يعكس المكانة المرموقة لها ودورها الرائد في سبيل السعي لدعم أمن واستقرار المنطقة وحرصها على التكاتف ووحدة الصف في ظل الظروف الدقيقة التي يعيشها العالم والمنطقة".

وأفادت صحيفة أمريكية، السبت، بأن مهمة السعودية لإقناع شركائها بالمصالحة الخليجية صعبة في ظل تحفظ مصر على الاتفاق الأولي الذي توصلت إليه الرياض والدوحة.

وذكرت "وول ستريت جورنال" أن "المسؤولين الخليجيين حذروا من أن الاتفاق مؤقت وقد ينهار قبل توقيعه؛ لأن على قادة السعودية إقناع الدول الأخرى لتقديم تنازلات، لاسيما مصر التي تحفظت على التقارب (مع قطر)".

وأضافت أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تحدث هاتفيا مع نظيره المصري "عبدالفتاح السيسي" في محاولة للضغط عليه بشأن المصالحة مع قطر، مشيرة إلى أن قادة الخليج سيبدؤون محادثات مع أمير الكويت للوصول إلى اتفاق نهائي.

كما تبدو الإمارات متمسكة بمربع استمرار حصار قطر، وهو ما عبر عنه السفير الإماراتي في الولايات المتحدة "يوسف العتيبة"، الذي نفى الأنباء التي تحدثت عن حل للأزمة الخليجية في المنظور القريب خلال مشاركته عبر الفيديو، منتصف الشهر الماضي، بلقاء مع معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي.

حالة من الصمت والتجاهل تنتاب الإمارات والبحرين ومصر، رغم التصريحات الكويتية حول قرب إنهاء الأزمة الخليجية، والترحيب السعودي والقطري والعربي بها.

ولم يصدر عن أي مسؤول إماراتي أو بحريني أو مصري، تعليقا على البيان الكويتي، الذي خرج عن وزير الخارجية "أحمد ناصر المحمد الصباح"، وأكد فيه إجراء محادثات مثمرة ضمن إطار جهود الوساطة الرامية لإنهاء الأزمة الخليجية.

والجمعة، هنأ أمير الكويت، دول الخليج بعد الإعلان عن اتفاق مبدئي لحل الأزمة، معتبرا أنها "خطوة تاريخية".

وتحدث بيان كويتي عن إجراء محادثات مثمرة ضمن إطار جهود الوساطة الرامية لإنهاء الأزمة الخليجية، وهو ما رحبت به قطر والسعودية.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير "فيصل بن فرحان" إن "الاتفاق النهائي" يبدو في متناول اليد.

وسبقه وزير الخارجية القطري الشيخ "محمد بن عبد الرحمن"، الذي قال إن هناك "بعض التحركات" التي تأمل قطر أن تضع حدا للأزمة.

في المقابل، سادت حالة من الصمت في الإمارات والبحرين ومصر، رغم أنهم معنيين في الأزمة منذ بدايتها، وشاركوا السعودية في مقاطعة وحصار قطر منذ منتصف 2017.

وقبل أيام، نقلت وكالة "بلومبرج" عن دبلوماسيين قولهم إن "الإمارات كانت أكثر ترددا في إصلاح علاقاتها مع قطر، وفضلت بناء علاقاتها مع إسرائيل".

المصدر | الخليج الجديد