الأربعاء 9 ديسمبر 2020 12:58 م

كشف مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، "حسام بهجت"، حقيقة فيديو الممثلة الأمريكية "سكارليت جوهانسون" الذي أثار جدلا واسعا في البلاد، ودعاوى من مؤيدي النظام المصري بأنه كان جزءا من مؤامرة على البلاد.

ونشر "بهجت" مقالا عبر صفحته على "فيسبوك" تحت عنوان "الحقيقة وراء فيديو سكارليت.. كل يوم مؤامرة جديدة"، تطرق خلاله إلى ما وصفها بـ"النظريات الأكثر تشويقا المتداولة على الإنترنت وفي إعلام الأجهزة (الخاضع لسيطرة الدولة)".

وقال "بهجت"، إن النظريات تضمنت "إعلانا مدفوع الأجر عن طريق شركة علاقات عامة في أمريكا، تعمل لدى القطريين وظهرت سابقا في صورة جماعية في حفلة بحضور أمير قطر، صديقة الممثل المصري عمرو واكد (الذي لطالما انتقد إدارة الرئيس عبدالفتاح السيسي)".

واستدرك بقوله لكن "الحقيقة المفاجئة أنه منذ عام 2008 دخلت المبادرة في شراكة وتوأمة مع الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (...) وخلال الـ12 عاما الماضية عملنا معا على حملات لإغلاق معتقل جوانتانامو، ووقف تصدير الغاز المسيل للدموع...".

وأوضح أن "سكارليت جوهانسون واحدة من نجوم هوليوود الكثيرين الداعمة للاتحاد (...) بعد الهجمة على المبادرة أرسل الاتحاد لمكتب الفنانة طلبا للدعم، وقد وافقت بحماس".

وذكر "بهجت" أنه أرسل رابط الفيديو الذي نشره الاتحاد لمنتجة برنامج "كريستيان آمانبور" على شاشة "سي إن إن" التي ظهر معها للحديث عن الأزمة، وعرض البرنامج فيديو "جوهانسون" كما شاركته "أمانبور" على "تويتر".

 

وجاء مقال "بهجت" في الوقت الذي لا تزال فيه ردود الأفعال تتوالى بشأن مساهمة فيديو للممثلة الأمريكية "سكارليت جوهانسون" في إطلاق سراح 3 من موظفي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

وكانت النيابة العامة في مصر قررت إخلاء سبيل المدير التنفيذي للمبادرة "جاسر عبدالرازق"، والباحث بها في مجال العدالة الجنائية "كريم عنارة"، والمدير الإداري للمبادرة "محمد بشير"، على ذمة القضية 855 لسنة 2020.

وبمجرد الإفراج عن المعتقلين الثلاث تصدر اسم الممثلة الأمريكية قائمة الوسوم الأكثر انتشارا في مصر.

وبينما رحب كثيرون بالإفراج عن المعتقلين، انتقد البعض الإفراج عن الحقوقيين بسبب ما وصفوه بـ"ضغوط خارجية".

وكانت "جوهانسون" قد نشرت مقطعا مصورا تطالب فيه بالإفراج عن مسؤولي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

وقالت "جوهانسون": "الحديث في مصر اليوم خطر، أريد أن ألقي الضوء على 4 أشخاص قبض عليهم ظلما، بسبب عملهم في الدفاع عن كرامة غيرهم، هؤلاء الرجال قضوا حياتهم في محاربة الظلم، والآن وجدوا أنفسهم خلف القضبان يواجهون تهما ملفقة قد تؤدي بهم إلى سنوات عديدة داخل السجن".

 

المصدر | الخليج الجديد