كشف مصدر مسؤول بالتحالف العربي استكمال كافة ترتيبات تطبيق آلية تسريع تنفيذ "اتفاق الرياض" بخصوص حل الأزمة بجنوب اليمن، من ضمنها التوافق على تشكيلة حكومية مناصفة مع "المجلس الانتقالي الجنوبي"، وخطط فصل القوات في محافظتي عدن وأبين (جنوب).

وقال المصدر إنه تم التوافق على تشكيل الحكومة اليمنية بعدد 24 وزيرا، من ضمنهم وزراء المجلس الانتقالي ومختلف المكونات السياسية.

وأوضح أنه تم استيفاء كافة الخطط العسكرية والأمنية اللازمة لتنفيذ الشق العسكري والأمني للاتفاق، وفق وكالة الأنباء السعودية السعودية (واس).

وأضاف المصدر أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستقوم من خلال مراقبين عسكريين على الأرض، ابتداء من اليوم، بالإشراف على فصل القوات العسكرية في محافظة أبين وتحريكها إلى الجبهات، ومن العاصمة المؤقتة عدن لخارجها.

كما ستستمر قيادة القوات المشتركة للتحالف في دعم الوحدات الأمنية للقيام بمهامها الجوهرية في حفظ الأمن والاستقرار ومحاربة التنظيمات الإرهابية.

وقال إنه "تم التوافق على إعلان الحكومة المشكلة فور اكتمال تنفيذ الشق العسكري، وفي غضون أسبوع".

وأعلن التحالف العربي، بقيادة الجارة السعودية، نهاية يوليو/تموز الماضي، آلية لتسريع تنفيذ "اتفاق الرياض"، تتضمن تخلي المجلس الانتقالي عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.

كما تشمل استمرار وقف إطلاق النار، ومغادرة القوات العسكرية لمحافظة عدن، وفصل قوات الطرفين في أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

وتتمسك الحكومة بتنفيذ الشق العسكري والأمني من الاتفاق أولا، بينما يصر المجلس على البدء بتنفيذ الشق السياسي، وتحديدا تشكيل حكومة المناصفة.

وبجانب هذا الصراع، يعاني اليمن من حرب مستمرة للعام السادس بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين، المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ عام 2014.

ومنذ العام التالي، ينفذ التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران.

وخلفت الحرب 112 ألف قتيل، بينهم 12 ألف مدني، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد