الخميس 10 ديسمبر 2020 05:21 م

قالت الحكومة المصرية إن القاهرة وباريس وقعتا اتفاقيات قروض بقيمة 715.6 ملايين يورو، خلال الزيارة الأخيرة للرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" إلى فرنسا.

وأضاف البيان الحكومي، الصادر الأربعاء، أن وزيرة التعاون الدولي المصري "رانيا المشاط" وقعت الاتفاقية مع "ريمي ريوكس"، مدير الوكالة الفرنسية للتنمية الدولية.

واستحوذت مشروعات النقل على الجانب الأكبر من تمويلات القروض، حيث سيتلقى مشروع تطوير خط سكة حديد أبو قير تمويلا بقيمة 250 مليون يورو، و150 مليون يورو لتمويل برنامج دعم سياسات قطاع الطاقة.

كما تضمنت القروض قرضا لتحديث خط سكك حديد "طنطا – المنصورة – دمياط" بقيمة 95 مليون يورو.

وكذلك جرى توقيع اتفاقية لتمويل قرض لمحطة معالجة الصرف الصحي بحلوان بقيمة 52 مليون يورو.

وركزت القروض أيضا على مشروعات الصحة والتعليم والصرف الصحي، حيث ستدعم الوكالة الفرنسية للتنمية منظومة التأمين الصحي الشامل بقيمة 150 مليون يورو، كما جرى التوقيع على وثيقة قرض لإعادة تأسيس الجامعة الفرنسية بمبلغ 12 مليون يورو ومنحة بمبلغ مليوني يورو.

وكذلك جرى الاتفاق على شراكة لتنفيذ مشروع التعاون الفني لدعم تدريس اللغة الفرنسية بالمدارس الحكومية المصرية، بمنحة قيمتها 1.5 مليون يورو، بهدف دعم تطوير المناهج والموارد التعليمية، وتوفير التدريب اللغوي والتربوي للمعلمين.

وتأتي تلك القروض في إطار مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان المصري والفرنسي للشراكة الاستراتيجية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بقيمة مليار يورو أثناء زيارة "السيسي" لفرنسا في يناير/كانون الثاني 2019.

يذكر أن الدَين الخارجي لمصر ارتفع بنهاية شهر يونيو/حزيران الماضي إلى 123.5 مليار دولار، مقابل 111.3 مليارات دولار بنهاية مارس/آذار من العام الجاري.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات