الجمعة 11 ديسمبر 2020 04:03 م

قالت الإمارات إن تنفيذ اتفاق الرياض أحد أهم الخطوات في التعامل السياسي البناء مع الأزمة اليمنية.

وغرّد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية "أنور قرقاش"، الجمعة، قائلا: "يبقى تنفيذ اتفاق الرياض أحد أهم الخطوات في التعامل السياسي البنّاء مع الأزمة اليمنية، ويعود الأمل مجددا تجاه التعامل الجدّي للأطراف اليمنية مع هذا الاتفاق".

وأضاف "قرقاش": "ولأجل اليمن من الضروري أن تنجح الجهود السياسية للسعودية والأمم المتحدة على (لا منطق) الصراعات الصغيرة على الأرض".

وبدأت الجمعة، في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، أولى مراحل انسحاب القوات الحكومية تنفيذا للشق العسكري من اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وكان التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، أعلن أمس، توافق المكونات السياسية اليمنية الموقعة على اتفاق الرياض، على تشكيل حكومة جديدة تضم 24 وزيرا، بينهم وزراء المجلس الانتقالي، خلال أسبوع.

وقال مسؤول في التحالف، إن قواته ستتولى الإشراف على تنفيذ فصل القوات العسكرية في أبين وتحريكها إلى الجبهات، ومن العاصمة (عدن) لخارج المحافظة.

وتأتي هذه التطورات، عقب أشهر على مشاورات بالرياض، بهدف إنهاء التوتر بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وتشكيل حكومة جديدة.

وفي يوليو/تموز الماضي، أعلن التحالف العربي، في بيان، عن آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، تتضمن تخلي المجلس الانتقالي عن "الإدارة الذاتية" بالمحافظات الجنوبية، وتنفيذ ترتيبات عسكرية وأمنية، ثم تشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.

وشملت الآلية أيضا استمرار وقف إطلاق النار بين الحكومة و"الانتقالي"، وإخراج القوات العسكرية من محافظة عدن، إضافة إلى فصل قوات الطرفين بمحافظة أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

وواجه تنفيذ الآلية عدة عقبات؛ أبرزها إصرار الحكومة على تنفيذ المجلس الانتقالي للشق العسكري من اتفاق الرياض، ثم بدء ترتيبات تشكيل الحكومة الجديدة، مقابل تمسك المجلس بتشكيل الحكومة أولا، ثم الشروع بترتيبات الملف الأمني والعسكري.

المصدر | الخليج الجديد