قتل 15 شخصا على الأقل، معظمهم من الأطفال، الجمعة، بولاية غزني شرقي أفغانستان، في تفجير خلال تجمع في إطار مناسبة دينية.

ووفق شهود عيان ومصادر رسمية، فقد انفجرت دراجة نارية مفخخة في التجمع، ما أسفر أيضا عن وقوع 20 إصابة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية "طارق عريان"، إن المتفجرات كانت موضوعة على دراجة نارية متوقفة قرب منزل في البلدة، كانت تقام فيه المناسبة الدينية.

لكن المتحدث باسم حاكم الإقليم "وحيد الله جمعة زادة"، قال إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار وقع عندما تجمع أطفال حول رجل كان يركب الدراجة النارية ويبيع أشياء.

وقال "جمعة زادة"، إن جلسة تلاوة القرآن كانت قريبة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث على الفور.

وتعد غزني من بين الولايات الأكثر اضطرابا في أفغانستان، ويسيطر مقاتلو "طالبان" على نصف المناطق في الإقليم، وهناك نزاع على معظم المناطق المتبقية.

وتثير أعمال القتل باستخدام القنابل المغناطيسية صغيرة الحجم، التي تُثبت في أسفل المركبات، خوف المسؤولين الأفغان والناشطين والصحفيين الذين يقولون إن "طالبان" وراء هذه الهجمات.

وقتلت القنابل 10 على الأقل من مسؤولي الحكومة ومساعديهم، خلال الأسابيع الأخيرة، معظمهم في العاصمة كابل.

وقبل ثلاثة أيام، أسفر هجومان في العاصمة الأفغانية كابول، أحدهم بتفجير قنبلة والثاني بإطلاق نار، عن مقتل 3 أشخاص على الأقل، من بينهم نائب حاكم الولاية.

وتتعرض عدة مناطق في أفغانستان لهجمات عديدة، وغالبا ما تتبناها حركة "طالبان".

والأسبوع الماضي، قتل عشرات المقاتلين من حركة "طالبان" خلال معارك عنيفة بين القوات الأفغانية والمتمردين الذين هاجموا نقاط تفتيش في ولاية قندهار، معقل الحركة، جنوب أفغانستان.

المصدر | الخليج الجديد