الاثنين 21 ديسمبر 2020 06:03 ص

أفادت مصادر مطلعة بالعاصمة السعودية الرياض، أن المملكة تسعى لإيجاد حلول سريعة لمواجهة التهديد الذي تشكله زوارق الهجمات الانتحارية التي تشنها جماعة "أنصار الله" اليمنية (الحوثيون) في البحر الأحمر وعلى السواحل اليمنية.

وأوضحت المصادر أن فريقا استشاريا خاصا من القوات البحرية الملكية السعودية طالب بإنشاء منصات عائمة مزودة بأنظمة مراقبة على طول الساحل السعودي على البحر لتعقب وكشف قوارب الحوثيين بمجرد انطلاقها من قواعدها، وفقا لما أورده موقع "تاكتيكال ريبورت" المعني بشؤون الاستخبارات.

كما دعا الفريق إلى تجهيزات أخرى بجميع سفن الشحن السعودية وناقلات النفط عبر تزويدها بأنظمة مصممة لاكتشاف التهديدات البحرية، على أن يتم ربط هذه الأنظمة مباشرة بمحطات الاتصالات الخاصة لكل من القوات البحرية والجوية.

وتعرضت ناقلة نفط بريطانية، في 14 ديسمبر/كانون الأول الجاري، لهجوم بقارب ملغم للحوثيين في ميناء جدة السعودي.

وجاء حادث السفينة البريطانية بعد انفجار لغم بحري الشهر الماضي تسبب في إتلاف ناقلة نفط قبالة سواحل السعودية، ألقت السلطات باللوم فيه على الحوثيين أيضا.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، انفجر لغم آخر في البحر الأحمر، قبالة ساحل السعودية، قرب اليمن، ودمر ناقلة النفط "إم تي اغراري"، التي كانت ترفع علم مالطا، وتديرها اليونان قرب مدينة الشقيق.

ومنذ مارس/آذار 2015، ينفذ تحالف عسكرية تقوده السعودية عمليات في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ سبتمبر/أيلول 2014.

ودفعت الحرب المستمرة منذ أكثر من 5 أعوام، ملايين اليمنيين إلى حافة المجاعة، حيث بات 80% من السكان يعتمدون على مساعدات إنسانية للبقاء أحياء، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات