الثلاثاء 22 ديسمبر 2020 06:04 ص

توفي شخص كل 33 ثانية بكورونا في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، بزيادة 6.7% عن الأسبوع السابق له، ليسجل مستوى قياسيا جديدا.

وأودى الفيروس بحياة ما يربو على 18 ألفا في الأيام السبعة المنتهية في 20 ديسمبر/كانون الأول، بحسب تحليل لوكالة "رويترز".

ورغم مناشدات مسؤولي الصحة عدم السفر خلال موسم عطلة نهاية العام، تم فحص 3.2 مليون شخص في المطارات الأمريكية أيام الجمعة والسبت والأحد.

ويشعر مسؤولو الصحة بالقلق من أن زيادة الإصابات من تجمعات العطلات قد تتجاوز طاقة المستشفيات، وبعضها بالفعل ممتلئ بعد احتفالات عيد الشكر.

وفي حين بدأت البلاد في إعطاء لقاحين جديدين، فقد تمر شهور قبل أن تؤدي عملية التطعيم إلى تراجع انتشار فيروس كورونا.

وتجاوز عدد الإصابات في الولايات المتحدة، 18 مليون إصابة، وفقا لإحصائيات جامعة جونز هوبكنز.

وأشارت الجامعة إلى أن عدد الوفيات في الولايات المتحدة وصل إلى أكثر من 319 ألفا.

وتعد الولايات أكثر البلاد حول العالم تأثرا بالفيروس، الذي أصاب أكثر من 77 مليونا و307 آلاف شخص حول العالم، وقتل أكثر من مليون و700 ألف شخص.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تضرب فيه سلالة جديدة بريطانيا ودول أخرى، ويتأهب العالم لمعرفة قدرة السلالة الجديدة من الوباء على الإضرار بالبشر وهل ستكون اللقاحات فعالة ضدها أم ستحتاج للقاحات جديدة، فيما يقول خبراء بريطانيون إنها تنتشر بنسبة 70% أسرع من الفيروس الأساسي وقد تصيب الأطفال بصورة أكبر.

المصدر | الخلج الجديد + وكالات