الجمعة 25 ديسمبر 2020 04:21 م

قال مواطن كويتي يدعى "فيصل العميري" إنه تمكن عام 1994 من ابتكار طائرة دون طيار (مسيرة)، لكنه أشار إلى أن الحكومة صدمته برفضها الاختراع.

وذكر "العميري"، الذي كان يبلغ من العمر 14 عاما، أنه لم يوثق الاختراع، الذي كان الأول من نوعه آنذاك، إذ تم إبلاغه بأن اختراعه ممنوع لأسباب أمنية.

ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن "العميري" بأن ابتكاره "كان في الزمان الخطأ، فالكويت كانت لا تزال متأثرة بالغزو العراقي الغاشم، وكان هناك تخوّف من تصوير الأماكن العسكرية"، مؤكدا أن "غياب الثقافة في توثيق الابتكار كان له دور أيضا".

وأضاف أنه يشعر أحيانا بالندم لذلك، حيث أصبح هذا الاختراع له استخدامات كثيرة، ويدر الملايين من الدنانير تجارياً.

وقال "العميري" إن أصدقاءه لم يستوعبوا فكرة وجود كاميرا تصويرية في طائرة مسيرة، لكنه أصر على الفكرة، ونجح في صناعتها والتصوير من خلالها، لكن للأسف لم تر النور.

هذا، وأصبحت الطائرات من دون طيار أو ما تسمى "درون" (unmanned vehicles)، الثورة الثالثة في الحروب للقرن الحالي، لتكون الطائرات الموجهة أو المبرمجة مسبقاً للطيران من دون طيار التي تختلف عادة أحجامها باختلاف استخداماتها، كالتصوير وحمل القذائف وأغراض المراقبة والهجوم، إضافة إلى استخداماتها في مكافحة الحريق ومراقبة خطوط الأنابيب أهم الأسلحة المستخدمة في الحروب الحديثة.

ويتم استخدام الطائرات المسيرة للمراقبة واكتشاف الأهداف الجوية، وقيادة وتوجيه المقاتلات الاعتراضية، وتوفير المعلومات لتوجيه الصواريخ ومتابعة وتوجيه الطائرات المعاونة، إضافة إلى استخداماتها في عمليات الإنقاذ، والاستطلاع البحري، وتنظيم التحركات الجوية، ومكافحة الحرائق، وتدريب الصقور.

وتشكل طائرات الدرون خطرا أمنيا محتملا على كثير من المنشآت، بما في ذلك المطارات والسجون ومرافق الطاقة والمكاتب الحكومية، والقواعد العسكرية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات