الأربعاء 30 ديسمبر 2020 07:32 م

قوبلت التفجيرات التي استهدفت مطار عدن الدولي جنوبي اليمن الأربعاء، بإدانات أممية وعربية ودولية.

وشدد المبعوث الأممي إلى اليمن "مارتن جريفيث"، عبر تويتر، على أن "هذا العمل العنيف غير مقبول، وهو تذكير مأساوي بأهمية إعادة اليمن بشكل عاجل إلى طريق السلام".

وتمنى "جريفيث" للحكومة اليمنية "الصلابة في مواجهة المهام الصعبة". 

وقتل 22 شخصا وأصيب 50 آخرين، على الأقل، إثر تفجيرات استهدفت مطار عدن، الأربعاء، بالتزامن مع وصول طائرة تقل أعضاء الحكومة الجديدة.

وقال رئيس الوزراء اليمني "معين عبدالملك"، عبر حسابه على تويتر، إن "أعضاء الحكومة في عدن والجميع بخير".

واتهم وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني "معمر الإرياني"، في تغريدة على تويتر، جماعة الحوثي باستهداف المطار، فيما نفت الجماعة على لسان عضو مكتبها السياسي "محمد البخيتي" علاقتها بالانفجارات.

وأدانت الولايات المتحدة الهجوم على المطار الذي تسبب في "مقتل وجرح مدنيين، وتعريض أرواح مسؤولي الحكومة اليمنية للخطر". 

وأكد السفير الأمريكي لدى اليمن "كريستوفر هنزل"، في تغريدة نشرها حساب السفارة على تويتر، وقوف حكومته مع الشعب اليمني في سعيه من أجل السلام.

وجدد "هنزل" تأكيد "دعم الولايات المتحدة للحكومة اليمنية التي تعمل من أجل مستقبل أفضل لجميع اليمنيين".

بدوره، أدان السفير البريطاني في اليمن "مايكل آرون"، "الهجوم الجبان على مطار عدن المتزامن مع وصول الحكومة الجديدة".

وقال "آرون" عبر حسابه على تويتر، "كانت محاولة حقيرة لإحداث مذابح وفوضى وجلب المعاناة عندما اختار اليمنيون المضي قدما.. تعازي لعائلات القتلى وأتمنى الشفاء للجرحى".

كما ندد السفير السعودي في اليمن "محمد آل جابر"، بالهجوم قائلا في تغريدة عبر حسابه على تويتر، إن "‏استهداف الحكومة عند وصولها مطار عدن عمل إرهابي جبان، يستهدف كل الشعب اليمني وأمنه واستقراره وحياته اليومية".

وأضاف "آل جابر" أن "الاستهداف يؤكد حجم الخيبة والتخبط التي وصل لها صانعو الموت والتدمير نتيجة نجاح تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة اليمنية ومباشرتها للبدء في مهامها لخدمة الشعب".

من جهته، اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي "أنور قرقاش"، أن الهجوم يمثل "استهدافا لاتفاق الرياض وما يحمله من آفاق للاستقرار والسلام في اليمن الشقيق".

وأضاف "قرقاش" في تغريدة عبر تويتر، أن "التحريض والتخريب والعنف والإرهاب سيفشل أمام مشروع السلام الذي تقوده السعودية الشقيقة لخير اليمن والمنطقة".

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، "الهجوم الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى في عدن".

وقالت الوزارة، إن مصر "تؤكد مجددا موقفها الثابت من دعم ومساندة اليمن في نضاله لاستعادة الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق ومواجهة كافة صور الإرهاب وداعميه".

من ناحيته، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية "ضيف الله الفايز"، على رفض بلاده "جميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وعرقلة الجهود المستهدفة لوقف التدهور وإنهاء النزاع وتحقيق السلام وتلبية طموحات الشعب اليمني في النمو والازدهار".

وأعرب "الفايز"، في بيان، عن خالص التعازي وصادق المواساة لذوي الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

كما أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي "يوسف العثيمين"، "التفجيرات الإرهابية الجبانة في مطار عدن"، متهما الحوثيين بالوقوف وراءها.

ودعا "العثيمين" في تغريدة نشرها حساب المنظمة في تويتر، إلى "محاسبة مرتكبي العمل الإرهابي الجبان ومن يمدهم بالمال والسلاح".

والسبت، أدى أعضاء الحكومة اليمين الدستورية أمام الرئيس "عبدربه منصور هادي"، في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض.

وفي 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلنت الرئاسة اليمنية تشكيل حكومة جديدة تضم 24 وزيرا مناصفة بين الشمال والجنوب، بناء على اتفاق الرياض، بعد مشاورات بين الحكومة (السابقة) والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

ويهدف التشكيل الحكومي الجديد إلى إنهاء الخلاف بين الحكومة اليمنية السابقة والمجلس الانتقالي، والتفرغ لمواجهة الحوثيين الذين اقتربوا من السيطرة على مأرب، آخر معاقل الحكومة شمالي البلاد.

ويشهد اليمن منذ 6 سنوات حربا بين القوات الحكومية المدعومة بتحالف تقوده السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، والمسيطرة على العاصمة صنعاء.

المصدر | الأناضول